تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإمام القرطبي قسمها على حسب انقراضها وبقائها فيقول: "فاعلم أن المعجزات على ضربين: الأولى: ما اشتهر نقله وانقرض عصره بموت النبي -صلى الله عليه وسلم- والثاني: ما تواترت الأخبار بصحته وحصوله، واستفاضت بثبوته ووجوده، ووقع لسامعها العلم بذلك ضرورة "(1)، وبالمعنى نفسه نقل عن ابن تيمية قوله: "لكن الآيات نوعان: منها: ما مضى وصار معلوماً بالخبر كمعجزات موسى وعيسى، ومنها: ما هو باقٍ إلى اليوم كالقرآن الذي هو من أعلام نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-"(2).

ومنهم من قسمها من حيث القول أو الفعل أو الترك، فجاء في (شرح جوهرة التوحيد): "أن تكون قولاً أو فعلاً أو تركاً، فالأول كالقرآن، والثاني: كنبع الماء من بين أصابعه -صلى الله عليه وسلم-، والثالث: كعدم إحراق النار لسيدنا إبراهيم"(3).

(1) - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/72.

(2) - التفسير الكبير لابن تيمية 2/148.

(3) - شرح جوهرة التوحيد للقاني ص133.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٣٢٢