تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الجرجاني في تعريف المعجزة أنها: "أمر خارق للعادة، داعية إلى الخير والسعادة، مقرونة بدعوى النبوة، قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول الله"(1).

قال السيوطي في تعريفه للمعجزة هي: "أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم عن المعارضة"(2).

أو كما قال البيهقي: "إن كل رسول أرسله الله تعالى إلى قومٍ، فلم يُخَلَّه من آية أيدَّه بها، وحجةٍ آتاها إياه، وجعل تلك الآية مخالفة للعادات، إذ كان ما يريد الرسول إثباته بها رسالة الله عز وجل أمراً خارجاً عن العادات ليستدل باقتران تلك الآية بدعواه أنه رسول الله"(3).

وقال اللقاني في المعجزة هي: "أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي الذي هو دعوى الرسالة أو النبوة مع عدم المعارضة"(4).

ثانياً: الرد على قول الأحباش (السبيل إلى معرفة النبي المعجزة)

(1) - التعريفات للجرجاني ص249.

(2) - الإتقان للسيوطي 4/3.

(3) - شعب الإيمان لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي 1/152، تحقيق: أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى 1410هـ-1990م.

(4) - شرح جوهرة التوحيد للقاني ص133.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٣٠٩