تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ويفصل القول الإمام الرازي في عصمة الأنبياء عن الكبائر والصغائر بقوله: "إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون في زمان النبوة عن الكبائر والصغائر بالعمد، أما على سبيل السهو فهو جائز"(1) ولكن سرعان ما يتوبون منها، وجاء في (المقاصد النووية): "أرسل -الله- بفضله الرسل وتولاهم بعصمته إياهم عمّا لا يليق بهم، فهم معصومون من الصغائر والكبائر قبل النبوة وبعدها، منزهون عن كل منفرٍ طبعاً كالجذام والعمى"(2).

(1) - عصمة الأنبياء للرازي ص28.

(2) - المقاصد النووية لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي ص15-16، الناشر: دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط الأولى 1413هـ-1992م، انظر: التمهيد لابن عبد البر 3/266.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٣٠١