تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ولقد وافق الحبشي السلف في اعتقاده في سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، حيث جاء عن الإمام الطحاوي قوله في حق سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- "وأنه خاتم الأنبياء"(1)، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ [الأحزاب:40]، وأنه -صلى الله عليه وسلم- "إمام لأتقياء وسيد المرسلين"(2)، وأنه -صلى الله عليه وسلم- "حبيب رب العالمين"(3)، وأنه -صلى الله عليه وسلم- "هو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى، وبالنور والضياء"(4)، وبالتالي لم يخالف الحبشي السلف في اعتقاده بسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-.

المطلب الثالث: الفرق بين النبوة والرسالة عند الأحباش:

(1) - شرح الطحاوية لابن أبي العز ص158 -المتن-.

(2) - المصدر السابق ص159 -المتن-.

(3) - المصدر نفسه ص164 -المتن-.

(4) - المصدر نفسه ص166 -المتن-.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٢٩٤