قوله تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ﴾ [فاطر:10].
قوله تعالى: ﴿ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ﴾ [آل عمران:55].
قوله تعالى: ﴿ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ﴾ [النساء:158].
قوله تعالى: ﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ﴾ [النحل:50].
قوله تعالى: ﴿ ذِي الْمَعَارِجِ ﴾ [المعارج:3].
قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾ [الأنعام:18].
قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة:255].
قوله تعالى: ﴿ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ﴾ [غافر:36-37].
وغير ذلك الكثير من الآيات في القرآن الكريم التي تدلل على علو الله الذاتي.
أما الأدلة من السنة على إثبات علو الله الذاتي ما يلي:
- قصة معراج الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى ربه(1).
نزول الملائكة من عند الله وصعودها إليه، وقوله -صلى الله عليه وسلم- في الملائكة الذين يتعاقبون في بني آدم بالليل والنهار (ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم)(2).
(1) - انظر: صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء، ح349، 1/106-107، صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السموات وفرض الصلوات، ح162، 1/145-147.
(2) - صحيح البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر، ح555، 1/157، صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليها، ح632، 1/439.