تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم أجد الحديث الذي يستدل به الحبشي في أن الذي ينادي هو الملك إلا عند النسائي(1) -كما سبق تخريجه- حيث إن الإمام النسائي روى ثلاثة عشر حديثاً ومن ضمنها هذا الحديث، ولكن الملاحظ أن جميع الأحاديث -ما عدا هذا الحديث- تبين أن الله ينزل إلى السماء الدنيا وفي بعضها بأن الله يهبط(2)، فلماذا لم يستدل الحبشي بالأحاديث الأخرى المتعددة، واستدل بهذا الحديث الوحيد المتفرد بهذا اللفظ.

(1) - وقد جاء في سند الحديث: إبراهيم بن يعقوب بن اسحق الجوزجاني، وهو ثقة ولكنه رُميَ بالنّصبْ. انظر: تقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني ص118، تحقيق: أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني، الناشر: دار العاصمة، الرياض، ط الأولى 1416هـ. وجاء في معنى (النَّصب): هو بغض عليّ -رضي الله عنه- وتقديم غيره عليه. انظر: فتح الباري لابن حجر المقدمة ص459. وجاء أيضاً: عمر بن حفص ابن غياث وهو ثقة ربما وهم. انظر: تقريب التهذيب لابن حجر ص716، وأيضاً: حفص بن غياث وقيل فيه: ثقة فقيه تغير حَفظه قليلاً في الآخر. انظر: تقريب التهذيب ص260.

(2) - انظر: السنن الكبرى للنسائي 6/121-125، عمل اليوم والليلة للنسائي ص337-342.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٢٦٦