إن الصحابة -رضي الله عنهم- والتابعين وجميع أهل السنة والحديث وأتباعهم، متفقون على أن المؤمنين يرون وجه ربهم في الجنة، وهي الزيادة التي فسر بها النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة قوله تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس:26]، وجاء في الصحيحين عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "النظر إلى وجه الله تعالى(1)، فمن أنكر حقيقة الوجه لم يكن النظر عنده حقيقة(2)، وبالتالي يقع في المحظور وهو إنكار نصوص متواترة معروفة في الدين.
(1) - انظر: صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب سورة يونس، قال ابن عباس (فاختلط فنبت بالماء من كل لون) 5/251-252 (بنحوه)، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى، ح180،181، 1/163 (بنحوه).
(2) - انظر: مختصر الصواعق لابن القيم 2/390.