تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأيضاً: "إذا فسر الاستواء بالغلبة والقهر عاد معنى هذه الآيات كلها -الآيات التي ورد فيها ذكر الاستواء- إلى أن الله تعالى أعلم عباده بأنه خلق السموات والأرض ثم غلب العرش بعد ذلك وقهره، وحكم عليه أفلا يستحي من الله من في قلبه أدنى وقار لله بكلامه أن ينسب ذلك إليه، وأنه أراده بقوله تعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾ [طه:5]، أي اعلموا يا عبادي أني بعد فراغي من خلق السموات والأرض، غلبت عرشي وقهرته واستوليت عليه"(1) وهذا المعنى فاسد معلوم الفساد لا خلاف في ذلك.

(1) - مختصر الصواعق لابن القيم 2/363.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٢٤١