ثالثاً: أنه منفرد في الخلق والإيجاد والتدبير، فلا مساهم له في اختراع المصوغات،وتدبير المخترعات(1).
والأقسام الثلاثة للتوحيد تظهر جلياً في تفسير الحبشي لسورة الإخلاص، فيقول في تفسير قوله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص:1] : "أي الذي لا يقبل التعدد والكثرة، وليس له شريك في الذات أو الصفات أو الأفعال…"(2)، ويقول في قوله تعالى: ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص:4] : "أي لا نظير له بوجه من الوجوه"(3).
(1) - الرد على عبدالله الحبشي للشامي ص175 بتصرف، وانظر:موسوعة أهل السنة لدمشقية 1/140-141.
(2) - الصراط المستقيم للحبشي ص40، وانظر: الشرح القويم للحبشي ص155، مختصر عبدالله الهرري -الكافل بعلم الدين الضروري- لعبد الله الهرري (الحبشي) ص12، الناشر: دار المشاريع، بيروت، ط الثانية عشرة 1420هـ-1999م.
(3) - الصراط المستقيم للحبشي ص41، وانظر: الشرح القويم للحبشي ص158.