تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ترجم له المحبي في خلاصة الأثر (٢/ ٤٠٤)، فقال: «عبد الرحمن بن يحيى بن محمد الملاح الحنفي المصري، الناظم الناثر، الكاتب الشاعر، أوحد أهل زمانه، والمتميز بالفضل على أقرانه. كان أديبًا فاضلًا شاعرًا مجيدًا، زاحم بمنكبه صدور الأماجد، ونظم مع بلغاء عصره ذوي المحامد، له نظم أرق من النسيم، ونثر أحلى من التسنيم، وكان له حظوة تامة عند الأستاذ الشيخ زين العابدين بن محمد البكري، ثم لازم بعده أخاه أبا المواهب، ثم لازم الشيخ أحمد بن زين العابدين، وكان كاتب يد الجميع، إلى أن اخترمته المنية … وكانت وفاته في يوم الثلاثاء ثامن عشر شعبان سنة أربع وأربعين وألف بمصر، وصلي عليه بجامع الأزهر في مشهد عظيم لم ير مثله، حضره أكابر العلماء رحمه الله تعالى».

كما ترجم له الزركلي في الأعلام (٣/ ٣٤١ - ٣٤٢)، ونقل بعض ما عند المحبي في «خلاصة الأثر»، وزاد على ذلك بأن لعبد الرحمن الملاح كتاب «قرة العين في فرح الزين»، وصف فيه بعض عادات مصر في أيامه وصفًا بديعًا.

قلت: وقد طبع هذا الكتاب بتحقيق: محمد رضوان الداية، في المجمع الثقافي بالإمارات العربية المتحدة، سنة (٢٠٠٣ م).

ولعبد الرحمن بن يحيى بن محمد الملاح أيضًا كتاب «العرف الندي في تخميس لامية ابن الوردي»، منه نسخة خطية محفوظة في جامعة الملك سعود برقم (٧٤٣٩).

٢ - ثم تملك هذه النسخة عالم آخر، له مكانته العلمية والوظيفية والاجتماعية، وهو: أحمد بن عبد الحليم الحسني، الذي عرف بنفسه في قيد تملكه للكتاب بقوله: «ثم استسعد تملكه العبد الفقير السيد أحمد بن عبد الحليم الحسني، القاضي بالغربية، ونقيب السادة الأشراف بالديار المصرية، عفا عنهما رب البرية».

أنشاب الكثب في أنساب الكتب · الجزء ١ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنشاب الكثب في أنساب الكتبج ١ · ص ٣٦