أخرجه الدارقطني (1) بسند ضعيف جدا آفته من ميمون أبي حمزة القصاب التمار الكوفي قال فيه أحمد: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه (2).
وعنها قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بطوق * فيه سبعون مثقالاً من ذهب فقلت: يا رسول الله خذ منه الفريضة فأخذ منه مثقالاً وثلاثة أرباع المثقال.
أخرجه الدارقطني أيضاً (3) وعزاه الزيلعي لأبي نعيم الأصبهاني (4) وإسناده ضعيف جداً فيه أبو بكر الهذلي قال الدارقطني: متروك ولم يأت به غيره. وفيه نصر بن مزاحم قال أبو خيثم: كذاب. وقال: أبو حاتم: متروك (5). وفي طريق أبي نعيم عباد بن كثير, إن كان الثقفي فمتروك, وإن كان الرملي فضعيف جداً (6) والعلم عند الله.
(7) حديث مكحول الشامي:
عن مكحول أن امرأة كانت تطوف بالبيت ومعها ابنة لها في يدها سوار من ذهب فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتحبين أن يكون لك سوار من نار؟ قالت: لا يا رسول الله! قال: فأدي زكاته.
أخرجه محمد بن الحسن (7) بإسناد ضعيف لأن فيه علتين:
إحداهما: مخرجه وهو محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وقد ضعفه أهل العلم (8).
(1) - سنن الدارقطني (2/ 107).
(2) - يراجع لهذه الأقوال سنن الدارقطني (2/ 107) وميزان الاعتدال للذهبي (4/ 234) رقم (8969).
*- الطوق حلي يجعل في العنق كما في اللسان لابن منظور (5/ 2724)
(3) - سنن الدارقطني (2/ 107).
(4) - نصب الراية للزيلعي (2/ 373) وقال: أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصفهان في باب الشين عن شيبان بن زكريا عن عباد بن كثير عن شعيب بن الحبحاب ... الخ.
(5) - ميزان الاعتدال (4/ 253) ونصب الراية للزيلعي (2/ 373).
(6) - يراجع ترجمتهما في ميزان الاعتدال (2/ 370 - 371) رقم (4133 , 4134).
(7) - كتاب الحجة على أهل المدينة (1/ 449).
(8) - واليك بعض ما قيل فيه من الجرح والتعديل:
قال ابن المديني: صدوق. وقال الدارقطني: لا يترك حديثه. وقال ابن معين: ضعيف. ومرة قال: ليس بشيء لا يكتب حديثه. ومرة قال: كذاب. وقال المفضل العلائي: ضعيف. وقال عمرو بن علي: ضعيف. وقال أبو داود: لا شيء لا يكتب حديثه. ولينه النسائي وغيره. وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن عدي: لم تكن له عناية بالحديث وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج أحاديثه. يراجع ترجمته في المصادر الآتية: ميزان الاعتدال (3/ 513) ولسان الميزان (5/ 121) وتعجيل المنفعة ص (362).