تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعندما أصبحت عمليات القصف تجري على فترات غير ثابتة أمكن نقل المصابين من المسجد إلى قاعة المناسبات وتم تفريقهم في المنازل حيث كان يختبئ الأطفال والنسوة.

وقال أحد مقاتلي منظمة (فتح): (كان لدينا مخزون من الطعام ومن الأرز والمعلبات إلا أن الماء كان شحيحاً وكان الصنبور الوحيد الذي يعمل موجوداً في شارع معرض للقصف فأصيب من جراء ذلك عدد كبير من النسوة في محاولاتهن جلب بعض الماء).

وقال أحد الجرحى في المستشفى العام في بيروت: (كان كل كوب من الماء يتكلف كوباً من الدم).

وكان فتيان وفتيات من حركة (فتح) يرابطون في منزل ذي أبواب حديدية وقد علقوا فوق صدورهم سلاسل تحمل صورة ياسر عرفات(1) .. قال هؤلاء: إن كل ما يدافعون به عن أنفسهم من سلاح هي بنادق الكلاشنكوف والصواريخ المضادة للدبابات وزجاجات مولوتوف الحارقة(2).

ونقل عن مسلح من أمل قوله: (إنكم مخطئون إذ ظننتم أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد. وأضاف أنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينيين في لبنان)(3).

شعار جديد:

(لا إله إلا الله والعرب أعداء الله).

شعار جديد رددته حركة أمل خلال مسيرات لمقاتليها في شوارع بيروت الغربية في 2 يونيو 1985 احتفالاً بيوم (النصر) بعد سقوط مخيم صبرا وموت الكثيرين داخله من الجوع وانعدام العناية الصحية وانتشار الأمراض فيه(4).

الكوليرا:

نسبت صحيفة السفير اللبنانية إلى ناطق باسم جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني القول أن اثنى عشر طفلاً وثلاث نساء فلسطينيات توفوا في مخيم شاتيلا بسبب وباء الكوليرا.

كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن وباء غير معروف انتشر في المخيم أدى إلى وفاة خمسة عشر طفلاً، وقالت: إن عشرات الجرحى في المخيم قد توفوا بسبب عدم توفر الأدوية والعلاج.

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ٦٩