تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتمكن الصليب الأحمر اللبناني من نقل 12 جريحاً من مخيم برج البراجنة قبل حلول الظلام في 2 يونيو كما نقل 40 جثة و40 جريحاً من صبرا في 2 يونيو.

وحاول الصليب الأحمر الدولي في 2 يونيو 1985 تسريع عملية إجلاء الجرحى من المخيمات في بيروت بعد أن حصل على ضمانات أمنية للقيام بثاني عملية إغاثة في يومين.

وقالت ناطقة باسم الصليب الأحمر الدولي: أن قافلة من ست سيارات إغاثة تقف على استعداد خارج برج البراجنة وأن الصليب الأحمر يأمل القيام (بعملية كبيرة).

وقد نقل الصليب الأحمر 64 جريحاً من هذا المخيم نصفهم كان في 1 يونيو، لكن أكثر من 100 جريح آخر لا يزالون في المخيم المحاصر منذ 14 يوماً.

وقالت ناطقة بلسان الصليب الأحمر أن 32 شخصاً بينهم طفلان نقلوا من مخيم برج البراجنة إلى مستشفيات في منطقة تقع إلى الجنوب من بيروت ويسيطر عليها الحزب التقدمي الاشتراكي، ذلك أن مستشفيات بيروت لا تعبر آمنة بالنسبة إلى الفلسطينيين.

وفي غضون ذلك أعلنت مصادر الصليب الاحمر في بيروت في 2 يونيو أنها تعمل جاهدة لنقل ستين جثة فلسطينية وجدت موضوعة في براد إحدى سيارات نقل اللحوم بالقرب من مستشفى الجامعة الأميركية إلى باحة مستشفى المقاصد الإسلامية ليتعرف عليها ذووها.

وقالت المصادر أن الصليب الأحمر لم يسمح له بنقل 35 جثة فلسطينية في مستشفى غزة رغم النداءات المتكررة التي وجهتها منظمة الصليب الأحمر الدولي إلى المعنيين. وأضافت المصادر أن المنظمة في انتظار السماح لها بمواصلة إخلاء الجرحى من المدنيين في مخيم برج البراجنة.

اغتصاب:

تقارير الوكالات ذكرت في هذه الأثناء أن قوات أمل اقترفت أمس جريمة بشعة حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم(1).

تقرير للصحفي البريطاني ديفيد بلاندي نشرته الصنداي تايمز:

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ٧٠