لقد ظن الذين سفكوا دماء الفلسطينيين في لبنان أنهم خالدون مخلدون في هذه الحياة .. فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر .. ومن أشهر هذه الأسماء:
- طوني بن سليمان فرنجية الذي كان يطمع أن يكون خليفة لأبيه في لبنان .. قُتِلَ في معركة مع حزب الكتائب الماروني، وكان حزن أبيه على قتله أعظم من أن يوصف.
- موسى الصدر زعيم الشيعة ومؤسس حركة أمل اختطفته مخابرات صديقه القذافي مع مرافقيه، ويقال بأنه تمت تصفيتهم.
- بشير بن بيار الجميل: رئيس جمهورية لبنان، وقائد القوات المارونية الذي كان يسمى بشارون لبنان .. قتله نصارى من الحزب القومي السوري الاجتماعي.
- كمال جنبلاط: الزعيم الدرزي الذي ورط الفلسطينيين في المعركة وتخلى عنهم .. قتله نصيريو حافظ الأسد.
- بيار الجميل: زعيم الكتائب، رده الله إلى أرذل العمر، وهلك بعد مقتل ابنه بشير، وبعد أن دب الخلاف بين قادة حزبه.
- سعد حداد: زعيم الدويلة المسيحية في الجنوب، وعميل إسرائيل، أهله الله بالسرطان.
ومن الذين يعيشون في رعب، ولا يأمنون على أرواحهم وأبنائهم، ويخشون حتى من الجند الذين يحرسونهم.
- طاغية سورية حافظ الأسد لقد نجا من الاغتيال بأعجوبة، وكاد يهلك بمرض القلب، ورأى بعينيه اختلاف الوارثين على تركته.
- كميل شمعون: نجا من الاغتيال أكثر من مرة، وأباد الكتائبيون معظم قادة مليشياته، والغريب أن الذين يهددونه بالقتل أبناء جلدته الموارنة .. وفوق هذا وذاك فقد رده الله إلى أرذل العمر.
- تدور معارك طاحنة بين أطراف حزب الكتائب، أي بين إيليا حبيقة من جهة، وأمين الجميل وسمير جعجع من جهة أخرى، وكان ضحية هذه الاشتباكات مئات القتلى، ولا أظن أن هذا الخلاف سيحسم بصورة سليمة.
- جرت أكثر من محاولة لاغتيال وليد بن كمال جنبلاط، وكانت سورية إحدى هذه الجهات المتهمة باغتياله لأن شهر العسل بينه وبينها قارب الانتهاء.