تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وجرت أكثر من محاولة لاغتيال زعيم حركة أمل نبيه بري .. وهناك جهات كثيرة - داخل الطائفة وخارجها - تطالب بدمه.

هذه بشائر في طريق النصر إن شاء الله، والله سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

وهلاك الظالمين لا يعني التثاقل إلى الأرض، وعدم الأخذ بأسباب النصر المادية والمعنوية.

من عادة الإِسلام ينصر عاملاً

ويسود المقدام والفعالا

ظلمته ألسنة تؤاخذه بكم

وظلمتموه مقصرين كسالا

إخواني أبناء فلسطين: لا تقنطوا من رحمة الله، ولا تيأسوا من نصره:

(قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ( [الحجر: 57].

واعلموا بأن الإِسلام لم ينهزم في معاركنا مع اليهود.

لقد انهزم القادة الملاحدة الذين يوجهون أشرس الضربات لدعاة الإِسلام.

وانهزمنا جميعاً لأننا قبلنا قيادة هؤلاء الطغاة لنا، وقاتلنا تحت الرايات الجاهلية التي يرفعونها.

وانهزمنا بذنوبنا، وكثرة معاصينا، وتفرق كلمتنا.

ثقوا يا أخوة بأن اليهود هم اليهود في كل زمان ومكان جبناً وهلعاً وضعفاً .. إنهم لا يقاتلون إلا إذا كانوا في قلاع حصينة أو في دبابات متينة. قال تعالى:

(لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ( [الحشر: 14].

ولو كان المسلمون المجاهدون يملكون أرضاً لا تزيد مساحتها عن مساحة لبنان أو الأردن، وكانت هذه الأرض مجاورة لفلسطين المحتلة لانتصروا على اليهود بإذن الله.

لقد وعدنا الله بالنصر والتمكين عندما ننصر الله جلَّ وعلا في أخلاقنا وأفعالنا (إنا إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ( [غافر: 25].

(وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ( [الروم: 47].

الفهرس

الفهرس

الموضوع

الصفحة

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٨٧