تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما حافظ الأسد حاكم سورية الأوحد منذ عام 1970م وحتى عام 1986م فلا يسمح بالمظاهرات اللهم إلا إذا كانت مؤيدة لجرائمه وبطشه، وقد حاول الفلسطينيون في مخيم اليرموك بدمشق أن يتظاهروا وينددوا بجرائم أمل، فقمعت المظاهرة بالحديد والنار، وتم تصفية عدد غير قليل من المتظاهرين، واعتقال الآخرين.

- جميل مردم كان يسمح للمتطوعين المجاهدين أن يمروا من سورية ليقاتلوا العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة .. أما حافظ الأسد وأقرانه فلا يستطيع أحد في البلاد العربية أن يطلب منهم السماح له بالدفاع عن الفلسطينيين في سورية أو الأردن أو لبنان أو فلسطين المحتلة.

- كان أهل الخير والمحسنون في عهد الخائن جميل مردم يوزعون المال والطعام على اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم، ولا يستطيع أهل الخير اليوم أن يوزعوا مثل ذلك على الفلسطينيين، وقد صادر نظام أسد جميع المؤن والمساعدات التي تبرع بها المحسنون في شبه الجزيرة العربية للمنكوبين المسلمين في لبنان.

- كانت الإذاعات العربية في عهد جميل مردم وأقرانه تتباكى على قضية فلسطين، وكان أكثر الطواغيت خيانة لا يجرؤ على ذكر مصالحة العدو الصهيوني .. أما اليوم فكلهم يلهثون وراء ما يسمى بالحل الأميركي أو الحل السوفياتي، وزيارات رسل البيت الأبيض لدول المواجهة تتصدر نشرات الأخبار العربية دون حياء ولا خجل.

وعلى نقيض ذلك فالجهات العليا في معظم الدول العربية منعت وسائل إعلامها من ذكر الأمور التالية:

أمل الشيعية، المسلمون السنة، النظام النصيري السوري، قوات الموارنة، الكتائب، قوات النصارى، الدروز.

وكانت تكتفي هذه الإِذاعات عند الحديث عن الحرب اللبنانية بقولها: القوات الوطنية، والقوات اللبنانية، وحركة أمل.

ومن أراد سماع بعض ما يجري في لبنان، كان يستمع إلى إذاعة صوت أمريكا أو إذاعة إسرائيل أو إحدى إذاعات الدول الغربية.

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٧٤