- صدر عن جبهة الإنقاذ الفلسطيني بياناً جاء فيه: (يؤكد المجتمعون(2) طلبهم إلى كل من عبد العزيز أبو فضة وراجي النجمة وسحسين الهيبي ومؤمن، رموز النهج العرفاتي المستسلم والمرتبط بالحلول الأميركية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية مغادرة صيدا والجنوب خلال أسبوع واحد من تاريخ صدور هذا البيان)(1).
وأعجب ما في هذه التصريحات ثناء [أبو علي بسيسو] على طائفة الشيعة .. ولا أدري كيف نجمع بين علمانية بسيسو ومناداته بإلغاء الطائفية وبين إعجابه الشديد بالشيعة؟!.
وبدلاً من استنكاره لجرائم أمل راح بسيسو يتحدث عما أسماه جرائم عرفات ضد الشيعة في لبنان، وعرفات لم يرتكب مثل هذه الجرائم، والشيعة لم يحتضنوا الشعب الفلسطيني كما زعم بسيسو.
مرة أخرى لا أدري كيف يتجرأ هؤلاء الخونة على قتل إخوانهم في عين الحلوة، وترديد أقوال عملاء إسرائيل وأميركا من النصيريين والرافضة .. والوقوع في مثل هذه التنقضات؟!.
ومهما قيل عن خيانة المنشقين وانحرافهم، لا بد من الاعتراف بأنهم رفاق طريق ياسر عرفات، وخاصة أصدقائه، ولا بد من الاعتراف أيضاً أن ياسر عرفات لم يفاجأ بمواقفهم ولا بمعارضتهم له ولمن هم على شاكلته .. ويفخر عرفات بأنه وقف طضد القرار القاضي بطرد أبي صالح من قيادة فتح قبل انشقاقه بزمن غير قصير، كما أنه يفخر بأنه كان قد أنقذ أحمد جبريل من القتل، مع أن جبريل كان معروفاً ارتباطه بالمخابرات السورية منذ بداية تأسيس فتح [مجلة التضامن 2 نوفمبر 1985م].