تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد أن ولغ جند أمل بدماء الفلسطينيين في مخيامتهم البائسة .. وبعد أن كشفت أوراق الرافضة وهتكت أستارهم أمام البقية الباقية من المسلمين السنة الذين كانوا يحسنون الظن بهم .. بعد هذا كله صدر عن بعض قادة المنشقين عن قيادة عرفات التصريحات التالية:

- في 1 يوليو 1985م قال عضو لجنة التنسيق عن جبهة الإِنقاذ [أبو علي بسيسو] في مقابلة له مع مجلة [الأسبوع العربي]:

(الطائفة الشيعية حليفتنا الطبيعية بشكل عام .. وهي التي احتضنت جماهير شعبنا منذ عام 1948م. ولنلق نظرة سريعة حينما أرغم شعبنا على الخروج من فلسطين المحتلة، أين المخيمات الفلسطينية المتواجدة في لبنان؟!.

أليست جميعها - باستثناء مخيم - بين أبناء الطائفة الشيعية.

وقال: إن ياسر عرفات هو الذي ذبح الطائفة الشيعية يوم مارس سلطاته على جماهير شعبنا في لبنان كاملة.

وقال أيضاً: (إن أسلحتنا بأيدي جماهير شعبنا .. كانت وستبقى في المخيمات وبموافقة الأطراف اللبنانية كافة وعلى رأسهم الأخوة في حركة أمل. على أن أخذ هذه الخصوصية اللبنانية في عين الاعتبار، بأن يكون سلاحنا في أمرتها، وليس العكس، فنحن كقوي ثورية سلاحنا وأرواحنا بإمرة القوى الثورية اللبنانية). اهـ.

- ودافع أبو موسى عن الذين قاموا باغتيال كوادر موالية لياسر عرفات في مخيم عين الحلوة في صيدا وقال: (هؤلاء رموز موالية لعرفات ويشتبه في تعاونهم مع العدو وأعوانه مثل أبي عريضة الذين يلحقون الضرر بالشعب الفلسطيني .. غير أنه استدرك قائلاً: (ولكن جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني ترفض حالياً اللجوء إلى التصفيات) اهـ(1).

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٧٠