2- حقاً هناك شركات ومؤسسات في مختلف بلدان العالم تديرها فتح، وبعض المسؤولين تخلو عن عضويتهم في المنظمة، لكنهم لم يتخلوا عن إدارة هذه الشركات وأصبحت من أملاكهم الخاصة، وفتح لا تستطيع أن تتخذ أي إجراء لأن الشركة في ظاهرها وحسب القوانين ملك لمديرها وليس لمنظمة فتح.
3- كان عرفات مضطراً للاعتراف بتجاوزات وأخطاء جنده في لبنان .. لكنه زعم أن هذه التجاوزات كانت يسيرة، وغير مستغربة، وقد كذب عرفات كعادته فيما زعمه، ونحن في حديثنا عن تجاوزات منظمة التحرير لا نردد أقوال الموارنة ومن نحا نحوهم من أعداء الوجود الفلسطيني في لبنان، وإنما نشير لأهم الأمور التي كان يتحدث عنها المسلمون السنة في لبنان.
- إن جنود حواتمة وحبش وجبريل سلكوا الأسلوب نفسه الذي سلكوه في الأردن قبل مذبحة أيلول عام 1970م.
لقد روّعوا الآمنين، واعتدوا على النساء والشيوخ، ونشروا الرعب والإِرهاب، وكانوا ينفذون عن طريق هذه الأعمال الوحشية دورهم في المؤامرة ضد الشعب الفلسطيني.
وجند زهير محسن من منظمة الصاعقة كانوا لصوصاً وقطاع طرق، وقد تحدث عنهم كمال جنبلاط في مذكراته، كما تحدث عنهم غيره من السياسيين اللبنانيين والفلسطينيين ..
ولهذا فغير مستغربث أن يمتلك زهير محسن (فيللا) فخمة في الريفيرا الفرنسية.
- ولم يكن الجند في حركة فتح أحسن حالاً من غيرهم .. لقد سيطروا على عدد من الشقق المفروشة في بيروت وغيرها من المدن، وكانت هذه الشقق والمباني أوكاراً للدعارة والفجور .. وقد كلم أصدقاء وأعوان الشعب الفلسطيني ياسر عرفات ومساعديه عن هذه التجاوزات لكنهم كانوا بين مشارك للفاسقين في فسقهم أو بين عاجز عن وضع حدٍ لهذه الانحرافات.