تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن ورغم كل تلك المساعدات فإن بعض القيادات الفلسطينية كانت تتهم بعض الدول العربية بالتقصير في مساعداتها. وعلى سبيل المثال فإن الرجل الثاني في حركة [فتح] الفدائية وعضو اللجنة المركزية للحركة صلاح خلف [أبو إياد] اتهم بعض الدول العربية بأنها تنفق أموالاً في دور غير عربية أكثر بكثير مما تنفقه على الأخوة الفلسطينيين والمعروف أن لمنظمة التحرير رؤوس أموال في كافة أنحاء العالم، وحتى في الولايات المتحدة وأوربا الغربية، كما أن لها حصصاً في عدد من البنوك العربية والعالمية ويعتقد مسؤول بنكي أردني بأن منظمة التحرير تمتلك حالياً في الأردن حوالي سبعين بالمائة من الاقتصاد الأردني فهي تمتلك مصانع لتركيب السيارات ومؤسسات لتصنيع وتعليب الفواكه، ولهذا فإن الأردن يعتمد اعتماداً كبيراً على رؤوس الأموال الفلسطينية في اقتصاده.

وحسب مزاعم إسرائيلية فإن الزعيم الفلسطيني أبو العباس يحصل شهرياً على مائة ألف دولار.

أما بالنسبة لمنظمة الصاعقة، فإن اغتيار زعيمها زهير محسن في الريفيرا الفرنسية حيث يمتلك هناك [فيللا] فخمة، له دلالته على مدى الغنى الذي كان يتمتع به قادة منظمة التحرير.

أما بالنسبة لوديع حداد الذي كان متخصصاً في تنفيذ عمليات فدائية داخل إسرائيل [هكذا زعمت درشبيغل] فقد ترك لشقيقته الوحيدة في عام 1978م ارثاً ضخماً مقداره 140 مليون دولار). اهـ.

تعليقات:

1- أليس عرفات ومساعده هم الذين اختاروا هؤلاء الذين أسماهم أباطرة وقياصرة؟!.

وما الحاجة إلى وجود هذه المكاتب في مختلف بلدان العالم؟!.

إنهم سفراء لحكومة المنفى التي يزعم عرفات بعدم جدواها .. والمنظمة انتهى دورها عندما لجأت إلى تأسيس هذه المكاتب وراحت تنفق عليها من الأموال التي تقدمها بعض الدول العربية للمنظمة.

وما قاله إلياس فريج صحيحاً [بغض النظر عن أهدافه ومقاصده] فالفلسطينيون في الأرض المحتلة وفي المخيمات أحق بهذه الأموال من الأباطرة.

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٦٧