تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن بين هؤلاء الذين ينقدون المنظمة ويوجهون الاتهامات واللوم لها رئيس بلدية بين لحم إلياس فريج الذي قال في أكثر من مناسبة: إن المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة هم أولى بالأموال الطائلة التي تنفقها المنظمة، لأن الأهل في الوطن المحتل هم الذين يواجهون قوات الاحتلال، وهم الذين يتعرضون يومياً لعمليات القهر والاعتقال.

وعندما كانت المنظمة في أوج قوتها وعندما كان ينظر إلى عرفات على أنه واحد من الزعماء العرب، وأخذ أصحاب النفوذ في البيت الفلسطيني والعربي، وجدت الدول العربية نفسها مضطرة إلى مواكبة هذا الشعور وهذا الاعتقاد، ولهذا قررت بعد أن وقع الرئيس المصري السابق أنور السدات معاهدة الصلح مع إسرائيل واتفاقيات [كامب ديفيد] برعاية الولايات المتحدة عام 1978م، وفي مؤتمر القمة العربي الذي عقد في بغداد الاعتراف على أنها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، كما قررت زيادة المعونات المالية التي تقدمها إلى المنظمة إلى 300 مليون دولار سنوياً خلال الفترة الواقعة بين عامي 1979م، و1989م.

ونظراً لهذا المبالغ الطائلة التي كانت تتلقاها المنظمة فقد تم تشكيل صندوق فلسطيني يشرف عليه مباشرة ياسر عرفات. وبموجب القرار الذي اتخذه الزعماء العرب في قمة بغداد، فإن المنظمة كانت تحصل من السعودي 85.7 مليون دولار سنوياً، ومن الكويت وليبيا 47.1 مليون دولار، ومن العراق 44.6 مليون دولار، ومن الإمارات العربية المتحدة 21.4 مليون دولار، ومن قطر 19.8 مليون دولار سنوياً.

وفي [طبق] آخر تابع للمنظمة فإن الدول العربية تقدم ما قيمته 70 مليون دولار سنوياً لمساعدة الفلسطنيين الخاضعين للاختلال الإِسرائيلي من الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٦٦