تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله بأن المنظمة أول من مد حركة أمل بالسلاح وغيره فهو اعترف منه - أي عرفات - بتآمره على قضية فلسطين لأنه تبني حركة مشبوهة يقودها خائن جيء به من إيران ليزعزع صف المسلمين وليمكن للصليبيين في لبنان .. ومن قبل اعتبر عرفات - عليه من الله ما يستحق - قضية اختفاء الصدر قضية الشعب الفلسطيني .. وقد صدر هذا التصريح بعد أن تكشفت أوراق الصدر وأدواره.

وعرفات تعاون مع ثوار الخميني، وكان في طليعة الذين زاروا طهران فور وصول الخميني إليها، وزعم أنه إمامه .. وأيدت منظمة التحرير إيران في حربها ضد العراق، وضلل عرفات شعبه فأصبحوا ينتظرون بفارغ الصبر سقوط بغداد لأن الخميني قال لهم: إن الطريق إلى القدس يمر من بغداد والكويت والرياض وعمان.

وأخيراً راح يقول: (صدمني هذا التوجه المعادي للعروبة، والذي أوجد تناقضاً مع العرب ومع جيران إيران من دور مبرر، وصدمني أيضاً وقوف الثورة الإِيرانية موقف المتفرج من حرب المخيمات ومن محاولة التصفية التي تعرضت لها أثناء حصار طرابلس، وقبل ذلك كله يصدمني في الثورة الإِيرانية إصرار قادتها على الاستمرار في القتال ضد العراق ..).

لقد جاء اعترافه متأخراً، ورغم عداوة شيعة لبنان وإيران لعرفات والمنظمة .. لم يقل عرفات ما يعرفه عن فضائحهم، وعن تعاونهم مع اليهود، ولعله ينتظر مبادرة منهم لتعود علاقاته معهم كما كانت.

3- وصف ياسر عرفات [التضامن 2 نوفمبر 1985م] كمال جنبلاط بأنه شهيد الشعب الفلسطيني، أفعبد كل ما فعله كمال جنبلاط بالفلسطينيين، وما فعله ابنه وليد من بعده، وما فعلته طائفته وحزبه يبقى شهيداً للشعب الفلسطيني؟!.

مسكين هذا الشعب الذي قد ابتلاه الله بقيادة عرفات وأمثاله!!.

المبحث الرابع

تحالف المنظمة مع الصليبيين

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٥٥