أبو عمار [مقاطعاً]: أتحدى أن يكون هنالك إثبات واحد ضدنا في هذا الخصوص، صحيح أن الاتهام طرح، وحصل أن المخابرات السورية قبضت على بعض عناصرنا وحققت معها في هذا الأمر، ولكن لم يثبت أي شيء على الإِطلاق، ولو ثبت علينا شيء في هذا الخصوص لكان النظام السوري [هرسنا هرساً].
ومما يجدر ذكره أن النظام النصيري كان يتحدى مشاعر المسلمين، ولم يتكن جرائمه في حماة وغيرها قاصرة على الأخوان المسلمين .. وياسر عرفات لا يجهل هذه الحقيقة، ورغم ذلكم يتحدى النظام النصيري أن يقدم دليلاً يثبت أن فتح ساندت يتامى وأرامل حماة وحلب وتدمر وادلب!!.
وكاتب هذه الأسطر يعلم بأن كثيراً من قادة فتح وقفوا مع الأسد في خندق واحد ضد المسلمين في سورية، ويعلم بأن عرفات ومن حوله ليسوا أهل مروءة ونخوة، ولا ينتظر منهم مساندة الدعاة إلى الله، وأتمنى أن يدرك ذلك الذين يحسنون الظن بعرفات!!.
3- قال عرفات [للتضامن في 2 نوفمبر 1985م عن أمل: (.. حركة أمل نحن الذين دربنا عناصرها، ونحن أول من مدها بالسلاح، بل أنا من أسماها أمل، لأن الإِمام موسى الصدر كان واقفاً معنا وضد من يشهر السلاح ضدنا ..).
أما قوله [لأن الإِمام موسى الصدر كان واقفاً معنا وضد من يشهر السلاح ضدنا] فليس صحيحاً على الإِطلاق، لأن خلافات الصدر معهم كانت معروفة وتعاونه مع النظام النصيري لا يجهله عرفات ومساعدوه، وكذلك لا يجهلون تآمره مع الكتائب وتسليم حي النبعة، وقد تحدثت عن الصدر في كتابي الأول وفي الفصل السابق من هذا الكتاب ما فيه الكفاية .. ولكن عرفات كذاب.