والرئيس السابق (جيمي كارتر) أشار بأننا في الماضي تكلمنا مع منظمة التحرير الفلسطينية، وأنه بمساعدتها الناشطة تمكنا من إخلاء الرعايا الأمريكيين من بيروت في عام 1976م، وإننا كنا نتلقى بهدوء تحذيرات من قادتها المسؤولين خلال السنوات حول خطط المتطرفين لاغتيال السفراء الأمريكيين.
وكل هذا أظهر بأن منظمة التحرير الفلسطينية يمكن أن تتسم بالمسؤولية وبتقديم العون، وهذا أمر يجب عدم نسيانه بسهولة)(1).
إن المعلومات التي كشفها الأميركي السابق لم تكذب من قبل قادة المنظمة وتحدث عنا آخرون من المطلعين على خفايا الأمور ..
ومن حقنا أن نسأل عرفات ومساعديه:
- ما الذي يدفعكم إلى كشف خطط من أسماهم السفير بالمتطرفين؟!، ولماذا لا يكشف الأميركان لكم خطط الصهاينة ضدكم؟!.
- لا أدري كيف يدعم الأميركان العدو الصهيوني في كل ما يرتكبه من مجازر وحشية، وكيف يعمل عرفات ومساعدوه جواسيساً بالمجان ويكشفون خطط أعداء الأميركان في المنطقة؟!.
مما لا شك فيه أن عرفات كان يتطلع من وراء هذا النفاق إلى اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بمنظمته وهيهات ذلك.
المثال الثاني: يحدثنا صلاح خلف - عضو اللجنة المركزية - عن نتائج الاتصالات الأميركية الفلسطينية والتي لا ندري كم استمرت، ولا نعتقد أن صلاح خلف سوف يقول كل شيء:
(لقد مر ميرفي خلال مهمته بمرحلتين هامتين .. ففي مارس 1985م طالب أن يكون ممثلو الفلسطينيين في الوفد الأردني الفلسطيني المشترك غير معلنين ولا تسميهم المنظمة على أنهم ممثلين لها ولقد رفضنا بالإِجماع هذا العرض حيث كنا في اجتماع في بغداد - اجتماع مشترك للجنة المركزية لفتح واللجنة التنفيذية للمنظمة -.
وفي شهر حزيران عاد ميرفي مرة ثانية وقال بإمكانية مقابلة وفد أردني - فلسطيني مشترك، والفلسطينيون يتم تسميتهم من خلال المنظمة، وتعلن المنظمة ذلك، ويعلن الوفد نفسه أنه يمثل المنظمة.