تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وجاءت مجزرة طرابلس الشام بعد مذبحة المخيمات بثلاثة أشهر، وهدم أسد ونصيريو (بعل محسن) أكثر من نصف مؤسساته ومباني المدينة .. واستمرت معارك طرابلس أكثر من أسبوعين .. ثم جاءت وساطة الخميني .. ونجحت الوساطة ولكن متى ؟! نجحت بعد استسلام الشيخ سعيد شعبان ومن معه وقبولهم بجميع الشروط التي فرضها النظام النصيري.

فأين هذه المواقف المشرفة التي وقفها خميني وأتباعه من لبنان مع أهل السنة؟!.

ولو كان المعتدى عليهم من الشيعة لما قبل حزب الله ومؤيدوه بغير التدخل بديلاً، وهذا ليس افتراضًا نفترضه، ففي عام 1983م وقف حزب الله في خندق واحد مع (أمل) بري ضد الجيش اللبناني، بل ومن الذي يصدق أن قوات أمل واللواء السادس يتلقون أوامرهم من نبيه بري وحده، وليس لهم أية علاقة بحزب الله أو بأمل الإسلامية أو بإيران الخميني؟!.

من يصدق مثل هذه المزاعم فإنه لا يعرف شيئًا عن الرافضة وعلمائهم، ودور هؤلاء العلماء في صنع القرار.

ومن الأمور الجديرة بالاعتبار والتأمل أن حزب الله وحركة (أمل) كانا على حافة الاصطدام لأسباب لا علاقة لها بأهل السنة ثم صدرت بيانات عن الطرفين تدعو إلى ضبط النفس والصبر حتى يضيق الصبر ذرعًا، وكل طرف كان يؤكد بأنه يخشى من الفتنة الكبرى أي القتال بين أبناء الطائفة(1) .. أما قتال الفلسطينيين في مخيماتهم، وقتال الآمنين في بيروت الغربية، وقتال سكان طرابلس .. هذا كله فتنة لأن المعتدى عليهم ليسوا مسلمين في نظر الرافضة.

5- لماذا يستغربون تعاون (أمل) مع الموازنة:

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٣٥