وفي 8 أكتوبر 1983م أعلن عبد الأمير قبلان - المفتي الجعفري الممتاز - باسم المجلس الشيعي الأعلى ما يلي: (إن حركة أمل هي العمود الفقري للطائفة الشيعية، وإن ما تعلنه (أمل) نتمسك به كمجلس إسلامي شيعي أعلى، وبالتالي فإن ما يعلنه المجلس الشيعي تتمسك به الحركة)(1).
ومما يجدر ذكره أن تصريح قبلان نسخ التصريحين السابقين لأنه جاء بعدهما .. وهذه هي أخلاق الرافضة ومواقفهم في القديم والحديث.
4- موقف الرافضة من أهل السنة واحدة رغم اختلاف فرقهم وتباين وجهات نظرهم:
ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:
- في عام 1981م دمر النظام النصيري الباطني في سورية معظم أحياء ومباني مدينة أبي الفداء وهدم أكثر مساجدها، وقتل عددًا كبيرًا من العلماء والدعاة إلى الله، وهتك أعراض المسلمين .. فما الذي فعله نظام خميني ومن على شاكلته في لبنان؟!.
هل أرسلوا قوات للدفاع عن مدينة حماة؟! هل قطع خميني علاقاته الدبلوماسية مع جزار سورية .. هل وقفت أجهزة إعلام طهران إلى جانب المسلمين في حماة المجاهدة؟!.
لم يفعل الخميني شيئًا من هذا، بل فعل نقيضه. لقد أعلن نظامه عن تأييد للمجرم حافظ الأسد ضد من أسماهم عملاء إسرائيل؟!.
- وفي شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ أعلنت منظمة (أمل) الشيعية حربًا على سكان المخيمات الفلسطينية في بيروت .. واستخدموا في عدوانهم كافة أنواع الأسلحة، وقد عرضنا فيما مضى من هذا الكتاب صورًا من الفظائع التي ارتكبوها بحق الضعفاء والمحرومين من أبناء فلسطين ؟!
لقد استمر عدوانهم شهرًا كاملاً، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق - حافظ الأسد - ووكيل أعماله في بيروت - نبيه بري -، فأين الخميني وحزب الله وأمل الإسلامية مع أن ضحايا هذه المجازر: الشيوخ، والنساء، والأطفال، والمدنيون الآمنون، وليس ياسر عرفات وغيره من قادة منظمة التحرير؟!.