تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- التعاون مع سوريا: فحركة أمل خاضت معارك مع جميع الأحزاب والمنظمات في لبنان إلا النظام النصيري في دمشق لم تختلف معه ولم تتمرد عليه.. أما حزب الله وحركة (أمل) الإسلامية فعندما كان المنتسبون إلى هاتين الحركتين يخطفون طائرة أو مسئولاً كان نظام دمشق وحده القادر على التفاهم معهم .. بل لقد قدموا خدمات جلى لنظام دمشق، وازدادت الولايات المتحدة الأمريكية ثقة (بأسد) بسبب هذه الخدمات.. أما نظام طهران الذي يزعم بأنه إسلامي فلا يزال النظام النصيري في دمشق من أهم حلفائه وأعوانه في العالم.

ب- موقفهم من منظمة التحرير: رغم هذه الصراعات فأطراف الشيعة في لبنان، ونظام الآيات في قم، وأسد النصيرية .. هؤلاء جميعًا لهم موقف واضح من منظمة التحرير.

لأن عرفات يبحث عن حل سلمي مع العدو الصهيوني، ويبطشون بالفلسطينيين من الأطفال والنساء والشيوخ بسبب عرفات، وحتى ما يسمى بجبهة الإنقاذ لم تسلم من شرورهم بسبب عرفات رغم كل ما قدمته هذه الجبهة لأسد وللرافضة ضد أهلهم وذويهم.

ومما لا شك فيه أن الرافضة جميعًا يعلمون حقيقة أسد النصيرية ومفاوضاته مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ومن هذه البوابة دخل لبنان، فكيف يكون عندهم بطلاً وطنيًا، ويكون عرفات خائنًا مستسلمًا؟!.

3- الرافضة لا يصدقون:

نقلت صحيفة العمل الكتائبية في عددها الصادر بتاريخ 17يوليو 1983م استنكار المجلس الشيعي الأعلى لموقف أمل من الجيش اللبناني، ونقلت عن نائب رئيس المجلس الشيخ محمد مهدي شمس الدين قوله:

(إن المجلس قد شكل لجنة خاصة برئاسة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان، لمتابعة الاتصالات، واتخاذ التدابير التي تحول دون توظيف هذه المشكلة في غير إطارها الصحيح).

وفي 27 فبراير 1983م أعلن المكتب الخاص لنائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى أنه لم يعد للمجلس علاقة بحركة أمل.

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٣٣