تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بريطانيا نظمن مظاهرات صاخبة احتجاجاً على استعمال المرأة في ترويج البضائع .. ومن ذلك إعلان يقول السيارة السبور مثل العشيقة أما السيارة الصالون فهي مثل الزوجة.

ولا تكاد تجد إعلاناً عن أي مادة من المواد إلا وتطالعك صورة حسناء شبه عارية تدعوك لشراء تلك السلعة.

ولا تزال المرأة في الغرب إذا عملت أعطيت نصف أجر الرجل ... وإذا تزوجت كانت هي التي تدفع المهر للرجل (الدوطة) بدلاً من أن يدفعه هو كما هو مقرر في الإسلام.

وفي الزواج عليها أن تنفق على نفسها وعلى بيتها أو على الأقل عليها أن تساهم في هذه النفقات فلابد إذن من خروجها إلى ميدان العمل حتى في أثناء حيضها وجملها وإرضاعها .. وليس لها إلا إجازة وضع لا تزيد عن شهرين في أغلب الأحيان وقد تقل عن ذلك ..

وقد وصل الأمر بهيئة الصحة العالمية أن تطالب الدول بتفريغ الأمهات ثلاث سنوات لكل طفل وأن تعطي لهن أجراً في أثناء ذلك .. ولم يستجب بعد لذلك النداء أحد بينما هو أمر قد كفله الإسلام من قديم للمرأة ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (البقرة: من الآية233) حتى في حالة الطلاق .. فحقها مكفول في أرضاع وليدها مع نفقتها وكسوتها وسكنها .. وكل ما يلزم لوليدها .. على حسب مقدرة الزوج ويسره. ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا﴾ (الطلاق: من الآية7).

وإذا تزوجت المرأة احتفظت باسمها واسم أبيها في النظام الإسلامي بينما هي تفقد اسمها في النظام الغربي وتصبح تابعة لزوجها حتى في اسمها.

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ٢٠٩