تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغزت أم عطية رضي الله عنها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات كانت تخلفهم في رحالهم وتصنع لهم طعامهم وتداوي الجرحى وتقوم على المرضى (أخرجه مسلم وأحمد وابن ماجه).

وقامت صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها إلى اليهودي الذي تسلل إلى بيوت المسلمين أثناء انشغال المسلمين في موقعة الخندق. قامت إليه بعمود فقتلته.

وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنة ملحان (وهي أم حرام) فاتكأ عندها ثم ضحك فقالت: لم تضحك يا رسول الله. فقال: ناس من أمتي يركبون البحر الأخضر في سبيل الله مثلهم مثل الملوك على الاسرة. فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم فقال: اللهم اجعلها منهم. قال أنس فتزوجت عبادة بن الصامت فركبت البحر معه ومعها بنت قرظة .. وهناك عثرت بها دابتها فوقعت فماتت رضي الله عنها وقبرها معروف مشهود في قبرص.

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج للغزو أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها النبي - صلى الله عليه وسلم - (أخرجه البخاري) وقد حضرت عائشة رضي الله عنها غزوة أحد وكانت تحمل قرب الماء على متنها وتفرغه في أفواه القوم .. وحضرت غزوة بني المصطلق.

وأخرج البخاري عن الربيع بنت معوذ قالت: ((كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نسقي ونداوي الجرحى ونرد القتلى إلى المدينة)) وفي رواية له أيضاً ((كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نسقى القوم ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة)) ولم تكتف أم عمارة الأنصارية بإسعاف الجرحى وسقاية الجيش بل حملت السيف وقاتلت. وقتلت أم حكيم يوم اليرموك سبعة من الروم بعمود الفسطاط لما هجم الروم علة مواقع المسلمين الخلفية.

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ٢٠٦