تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتساءل الدكتور آبلي رئيس أقسام الأطفال في مستشفيات بريستول المتحدة في مدينة بريستول ببريطانيا هل هؤلاء الآباء والأمهات وحوش؟ وينتهي في مقاله إلى أن هؤلاء الأمهات يواجهن أزمات نفسية خطيرة أدت بهن إلى ضرب أطفالهن ضرباً مميتاً .. أو مؤدياً إلى عاهات مستديمة .. ويقول أن أغلب هؤلاء الأمهات لسن مجرمات بطبيعتهن ولكن وجود الأم بدون زوج واضطرارها للعمل والخروج ثم عودتها مرهقة إلى المنزل لتواجه الطفل الذي لا يكف عن الصراخ يفقدها اتزانها وعواطفها .. وقد لوحظ أن كثيراً من هؤلاء الأمهات يكرهن أولادهن كرهاً شديداً حيث ينغص هؤلاء الأطفال على أمهاتهن حياتهن وقد نشرت الصحف قصة الشاب والشابة اللذين قاما ببيع طفلتهما البالغة من العمر ستة أشهر في أمريكا بثمانين دولاراً. وقد أجاب الأبوان عندما سئلا لماذا يقومان ببيع طفلتهما بأنهما لا يجدان من المال ما يكفي لإعاشتهما فكيف بهما مع الطفلة وأنه من الخير لطفلتهما أن تجد من يعولها بدلاً منهما رغم أنهما يحبان الطفلة ولكنهما مضطران لبيعها! نشرت ذلك صحيفة ((السعودي جازيت)) مع نشر صورة الأبوين الشابين في 22/ 1/1977 الموافق 3/ 2/97.

ونشرت جريدة الشرق الأوسط في عددها الصادر 15/ 9/1400 الموافق 27/ 7/1980 خبراً مفاده أن مطلقة بريطانية اسمها مانيس جاكسون عرضت ابنها الوحيد للبيع بمبلغ ألف جنيه والمبلغ يشمل ملابس الطفل وألعابه. وقد قالت بأنها ستبيع ابنها لأنها لا تستطيع الأنفاق عليه وليس لديها دخل لإعاشته (1) ..

والأكثر فظاعة وبشاعة من كل هذا أن يرتكب الأب الفاحشة بطفلته وتقول مجلة هيكسا جون الطبية أن الاعتداءات الجنسية على الأطفال من آبائهم أكثر بكثير مما هو

(1) إن بيع الأطفال ليس مقتصراً على الغرب ففي تايلاند يباع في الأسبوع الواحد 500 طفل ويتراوح سعر الطفل ما بين 7 و 50 دولاراً للطفل .. ويباع هؤلاء إلى أماكن الدعارة والتدليك والمصانع .. ذكرت ذلك لجنة العبودية التابعة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ونشرته صحيفة الأخبار القاهرية في 19/ 8/1980.

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١١٤