واضطرت القوانين الغربية إلى أباحة الإجهاض ولو على مضض .. وانتشرت حالات الاجهاض حيث يتم في أمريكا إجهاض مليون امرأة سنوياً (1) .. ويتم ما يقارب هذا العدد في أوروبا ..
وتقول الإحصائيات أن أغلب حالات الانتحار هي من الفتيات الصغيرات اللائي يعشن حياة قلقة ويائسة. وكما ظهرت ولأول مرة في تاريخ الطب حالات جماعية لضرب الأطفال الصغار ضرباً وحشياً يؤدي في كثير من الأحيان إلى الوفاة أو إلى تشوهات جسدية وعقلية.
وقد تحدثت المجلات الطبية بإسهاب عن هذا المرض الجديد الذي لم يكن معهوداً من قبل وأسمته ((مرض الطفل المضروب) Battered Baby Syn-drome الذي اكتشفه الدكتور كيمب منذ خمسة وعشرين عاماً فقط.
وتقول مجلة هيكساجين الطبية Hexagon Vol .6 No . 5,1978 أنه لا يكاد يوجد مستشفى للأطفال في أوروبا وأمريكا إلا وبه عدة حالات من هؤلاء الأطفال المضروبين ضرباً مبرحاً من أمهاتهم وأحياناً من آبائهم.
وفي عام 1967 دخل إلى المستشفيات البريطانية أكثر من 6500 طفل مضروب ضرباً مبرحاً أدى إلى وفاة ما يقرب من 20% منهم وأصيب الباقون بعاهات جسدية وعقلية مزمنة. وقد أصيب المئات بالعمى كما أصيب مئات آخرون بالصمم .. وفي كل عام يصاب المئات من هؤلاء الأطفال بالعته والتخلف العقلي الشديد والشلل نتيجة الضرب المبرح ..
(1) كتاب مرك الطبي العلمي طبعة 1972 الطبعة الثانية عشرة MERK MANYUAL 1972