تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معروف ومدون .. كما أن كثيراً من الأمهات والآباء يقومون بتسميم أطفالهم بإعطائهم السموم والعقاقير الخطيرة.

وكل هذه الفواجع والكوارث حصلت عليها المرأة بفضل خروجها من بيتها إلى المكاتب والمصانع ..

والواقع أننا نظلم المرأة الأوروبية .. فهي لم تخرج مختارة طائعة وإنما خرجت مكرهة مجبرة سداً للرمق بعد أن قام الرأسمالي اليهودي بتحطيم الأسرة وأخذ رجلها إلى أتون المصانع .. وإلى أقبية المناجم. فاضطرت المسكينة للخروج بحثاً عن لقمة العيش (1). وهناك تلقفتها الأيدي وتلاعبت بها الشهوات .. واستخدمت لتحقيق مآرب هؤلاء اليهود كل وسائل الختل والمخادعة .. كما استخدمت جميع الوسائل الإجرامية الظاهرة والخفية لتحطيم القيم والأخلاق .. وزيادة دخل اليهود الجشع باستمرار.

المكاسب الاقتصادية المزعومة لخروج المرأة في البلاد النامية:

بعد أن عرفنا أبعاد المؤامرة وأسبابها في خروج المرأة في أوروبا نجد أن تيار الفكر اليهودي الرأسمالي والشيوعي الذي استولى على أوروبا وأمريكا يزحف بصور ملتوية إلى البلاد النامية بواسطة تلامذة الاستعمار .. والشباب المثقف الذي درس في جامعات أوروبا وعاد منها لتسلم مقاليد السلطة والتوجيه في وطنه.

والمضحك المبكي أن البلاد المتخلفة تعاني من بطالة حقيقية ومقنعة .. وهناك الملايين من الرجال الذين يبحثون عن عمل فلا يجدونه .. ومع هذا تقام حملات إعلامية ضخمة

(1) ونشرت ((المدينة)) في 14/ 10/1400 نقلاً عن كريستيان سانيس مونيتور: ((إن المرأة في الغرب تجد نفسها مجبرة على العمل خارج البيت لتحقق ما يطلبه منها المجتمع)) وتقول نفس المجلة على لسان الدكتورة ميخائيل: ((إن حال المرأة الأمريكية مخيب للآمال)) وتنقل المجلة المذكورة رأي الدكتورة آمال رسام وهو أن دور المرأة مختلف عن دور الرجل وإن ذلك مشاهد على مدى التاريخ وفي كل مكان وزمان حتى في أمريكا اليوم.

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١١٥