تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| به المشتري من الثمن ، والمشتري ينكر وجوب زيادة الثمن ، والقياس أن اليمين على المشتري فقط | لأنه المنكر وحده ظاهرا ( فتعدى ) التخالف ( إليهما ) أي الوارثين في الصورة المذكورة | لكونهما في مقام مورثيهما في حقوق العقد والحكم معقول ( وإلى الإجارة قبل العمل فتحالف | القصار ورب الثوب إذا اختلفا في قدر الأجرة ) رب الثوب يدعي استحقاق العمل بما يعترف | به من الأجرة ، والقصار ينكره ، والقصار يدعي زيادة الأجرة ، ورب الثوب ينكرها | ( وفسخت ) الإجارة بعد التحالف لأنها تحتمل الفسخ قبل العمل ، وفي الفسخ دفع الضرر | عن كل منهما * ( واستشكل اختصاص قوة الأثر وفساد الباطن مع صحة الظاهر بالاستحسان ، و ) | اختصاص ( قلبهما ) أي ضعف الأثر وصحة الباطن مع فساد الظاهر ( بالقياس ) كما سبق | اتباعا للقوم ، وقوله بالاستحسان متعلق بالاختصاص ، والمستشكل صدر الشريعة ، وقال لا دليل | على اختصاص ما ذكرته ( فأجرى ) بصيغة المجهول كما في استشكل ( تقسيم ) على ما يقتضيه | العقل بغير التخصيص ( بالاعتبار الأول ) أي قوة الأثر وضعفه إلى أربعة أقسام لأنهما ( أما قوياه ) | أي قويا الأثر ( أو ضعيفاه ، أو القياس قويه والاستحسان ضعيفه ، أو بالقلب ) أي القياس ضعيفه | والاستحسان قويه ( وإنما يترجح الاستحسان فيه ) أي في القلب ( و ) يترجح ( القياس | فيما سوى ) القسم ( الثاني ) وهو ضعيفاه ( للظهور ) كما في الأول ( والقوة ) كما في الثالث | والرابع ( أما فيه ) أي في الثاني ( فيحتمل سقوطهما ) أي القياس والاستحسان لضعفهما | ( وضعف ) التقسيم على هذا الوجه في التلويح ( بقول فخر الإسلام ) ولما صارت العلة عندنا | علة بأثرها ( فسمينا ما ضعف أثره قياسا ، وما قوى أثره استحسانا ) يريد بيان وجه تسمية | الاستحسان * وحاصله أن هذا اللفظ باعتبار أصله ينبئ عن الحسن ، وليس في مقابله هذا الأنباء | فلا بد له من مزية ، وهي قوة الأثر المقصود بالذات في العلة التي هي مناط الاستدلال . فعلم من | كلامه أن قوة الأثر مخصوص بالاستحسان وضعفه بالقياس . ثم أشار إلى دفع التضعيف بقوله | ( والكلام ) في أمثال هذه التقسيمات ( في ) بيان ( الاصطلاح وهو ) أي الاصطلاح | للحنفية واقع ( على اعتبار الخفاء فيه ) أي الاستحسان ( وفي أثره ) معطوف على فيه | ( وفساده ) معطوف على أثره فعلم أن مدار الفرق بين الاستحسان والقياس في الاصطلاح | على الخفاء والظهور ، لا على ضعف الأثر وقوته فإنهما اعتبروا الخفاء في نفس الاستحسان وفي | أثره وفي فساده والظهور في جانب القياس على هذا الوجه ، وقد نقل الشارح عن فخر الإسلام | ما يفيد هذا الذي ذكر ، وأن القوة والضعف من حيث الأثر يوجد في كل من القياس | والاستحسان ، فما نقل عنه في وجه الضعف يحتاج إلى التأويل ( وبالثاني ) معطوف على قوله |

تيسير التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ٤ · ص ٨٤