تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| بالاعتبار الأول : أي وأجرى تقسم لهما بالاعتبار الثاني وهو الفساد أو الصحة من حيث الباطن | أو الظاهر وهو أنهما بالتقسيم العقلي ( إما صحيحا الظاهر والباطن أو فاسداهما أو القياس فاسد | الظاهر صحيح الباطن والاستحسان قلبه ) أي صحيح الظاهر فاسد الباطن ( أو قلبه ) أي | القياس صحيح الظاهر فاسد الباطن ، والاستحسان فاسد الظاهر صحيح الباطن ( فصور المعارضة | بينهما ) أي القياس والاستحسان ( ست عشرة ) حاصلة ( من ) ضرب ( أربعة ) القياس : | صحيح الظاهر والباطن ، فاسدهما ، فاسد الظاهر صحيح الباطن ، قلبه ( في أربعة ) الاستحسان | نظائرها فإنك إذا ضممت واحدا من أربعة القياس مع كل واحد من أربعة الاستحسان حصل | أربع صور تركيبية ، وهكذا إلى آخرها ، وإذا كانت صور المعارضة ست عشرة كان مجموع القياسات | والاستحسانات باعتبار الاقترانات اثنين وثلاثين فاحتاج إلى بيان كل واحد منها باعتبار الترجيح | والإسقاط فقال ( فصحيحهما ) أي الظاهر والباطن ( من القياس يقدم لظهوره أو صحته ) على سبيل | منع الخلو ( على ) جميع ( أقسام الاستحسان ) المعارضة له ( و ) هي أربعة ( لا شك في رد | فاسدهما ) أي الظاهر والباطن ( منه ) أي من القياس سواء كان ما يقابله من الاستحسان | صحيحهما أو فاسدهما أو صحيح الظاهر فاسد الباطن أو قلبه ، فإن رد فاسدهما منه لا يستلزم قبول | ما يقابله ( فتسقط أربعة ) من القياس حاصلة من تركيب القياس الفاسد ظاهرا وباطنا مع كل | واحد من أربعة الاستحسان : كما سقط أربعة من الاستحسان حاصلة من تركيب القياس | الصحيح ظاهرا وباطنا مع كل واحد من أربعة الاستحسان بسبب التقديم المذكور ، فقد علم بذلك | حال ثمانية من صور المعارضة وحكم طرفي كل منهما من حيث الترجيح والسقوط ، فإن بعض | الاستحسانات المقابلة لهذه الأربعة ساقط كالفاسد ظاهرا وباطنا أو باطنا فقط وبعضها غير | ساقط مما سواهما فحينئذ ( تبقى ثمانية ) من القياس أو الصور حاصلة ( من ) تركيب ( باقي حالات | القياس ) أي حالاته الأربعة المذكورة ، وهما كونه فاسد الظاهر صحيح الباطن وقلبه ( مع أربعة | الاستحسان ) * فالحاصل من تركيب كل واحد من حالتي القياس مع كل واحد من أربع | الاستحسان أربعة فيتحقق حينئذ ثمانية من الصور المذكورة للمعارضة ، وحكم هذه الثمانية | أنه ( يقدم صحيحهما ) أي الظاهر والباطن ( منه ) أي الاستحسان ( عليهما ) أي على | باقي حالات القياس ، وقد عرفت أنهما يتحققان في الصور الثمانية لصحته ظاهرا وباطنا وعدم | تحقق صحته ، كذا فيما يقابله ( ويرد فاسدهما ) أي الظاهر والباطن من الاستحسان لفساده | ظاهرا وباطنا ، ومقابله إن كان فاسد الظاهر صحيح الباطن لا يرد ، وإن كان عكسه يرد ( تبقى أربعة ) | من تركيب باقي كل من القياس والاستحسان ( من ) الآخرين فباقي الاستحسان استحسان صحيح |

تيسير التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ٤ · ص ٨٥