| به ( التي تهمه ) ليلزم عليه زيادة الفحص عنه ( والوجه ) أن يقال ( ليس ) ترك عمل | غير الراوي ( كالراوي ) أي كترك عمل الراوي ( لزيادة احتمال عدم بلوغه ) أي الحديث الذي | تاركه غير راويه ( وهو ) أي هذا القسم ( أولى ) به : أي بوجوب العمل بالحديث ( من | الأكثر ) من القسم الذي ترك الأكثر العمل ( به ) قال الشارح : لعلهم لم يذكروه لانتفاء | أمثاله في استقرائهم والله أعلم . |
| مسئلة
( حذف بعض الخبر الذي لا تعلق له بالمذكور جائز ) عند الأكثر ( بخلاف ) ماله تعلق | به مخل بالمعنى حذفه : مثل فعل ( الشرط ) كقوله صلى الله عليه وسلم
' إن زنت فاجلدوها ، ثم | إن زنت فاجلدوها ، ثم إن زنت فاجلدوها ، ثم بيعوها ولو بضفير ' يعني الأمة غير المحصنة | متفق عليه . ( والاستثناء ) كقوله صلى الله عليه وسلم
' لا تبيعوا الذهب بالذهب ، ولا الورق | بالورق إلا وزنا بوزن مثلا بمثل سواء بسواء ' : رواه مسلم ( والحال ) كقوله صلى الله عليه وسلم |
' لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه شيء ' : رواه البخاري ( والغاية ) كقوله | صلى الله عليه وسلم
' من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه ' متفق عليه فإنه لا يجوز حذفه | لفوات المقصود * ( وقيل لا ) يجوز مطلقا ( وقيل إن روى مرة على التمام ) هو أو غيره | الخبر جاز وإلا لم يجز ( وما قيل يمنع إن خاف تهمة الغلط ) كما ذكره الخطيب : يعني أن روى | مرة على التمام هو أو غيره ، ومرة على النقصان إن خاف أن يتهم بالغلط بزيادته ما لم يسمعه | ونحوه ( فأمر آخر ) لا دخل له في أصل الجواز الذي كلامنا فيه * ( لنا إذا انقطع التعلق ) | بين المذكور والمحذوف ( فكخبرين أو أخبار ، وشاع من الأئمة من غير نكير ، والأولى الكمال | كقوله صلى الله عليه وسلم : المسلمون تتكافأ دماؤهم ) أي تتساوى في القصاص والديات لأفضل | للشريف على وضيع ( ويسعى بذمتهم ) أي بأمانهم ( أدناهم ، ويرد عليهم أقصاهم ) أي يرد | الأبعد منهم البقية عليهم : وذلك لأن العسكر إذا دخل دار الحرب فاقتطع الإمام منهم سرايا ووجهها | للإغارة فما غنمته جعل لها على ما سمي ، ويرد ما بقي لأهل العسكر : لأن بهم قدرت السرايا على | التوغل في دار الحرب وأخذ المال كذا ذكره المصنف في شرح الهداية ، فالأبعد السرية ، والبقية | ما يبقى من الماء وغيره ، والمردود عليهم أهل العسكر فإن السرية ترد بقية المال عليهم ( وهم | يد على من سواهم ) أي كالعضو الواحد في اتحاد كلمتهم ونصرتهم وتعاونهم على جميع الملل | المحاربة لهم : رواه أبو داود وابن ماجه إلا أنه قال مكان : ويرد عليهم أقصاهم ، ويجيز عليهم |