| الآحادي ( قول عبيدة ) السلماني ( ما اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء كاجتماعهم | على محافظة الأربع قبل الظهر ، والأسفار بالفجر ، وتحريم نكاح الأخت في عدة الأخت ) . قال | الشارح : كذا توارده المشايخ رحمهم الله تعالى والله أعلم به . أخرجه ابن أبي شيبة عن معمر | ابن ميمون قال : لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتركون أربع ركعات قبل الظهر وركعتين قبل | الفجر على حال . وعن إبراهيم قال : ما أجمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على شيء ما أجمعوا على التنوير | بالفجر . هذا وفي التقويم حكى مشايخنا عن محمد بن الحسن نصا أن إجماع كل عصر حجة إلا أنه | على مراتب أربعة ، فالأقوى إجماع الصحابة نصا لأنه لا خلاف فيه بين الأمة ، لأن العشرة | وأهل المدينة يكونون فيهم ، ثم الذي ثبت بنص البعض وسكوت الباقين ، ثم إجماع من بعد | الصحابة على حكم لم يظهر فيه قول من سبقهم . قال صلى الله عليه وسلم ' خير الناس رهطي الذي أنا | فيهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يفشو الكذب ' ، ثم إجماعهم على حكم سبقهم فيه | مخالف لأن هذا فصل اختلف الفقهاء فيه انتهى * فإن قلت كيف يصح قوله لا خلاف فيه | بين الأمة ، وقد سبق خلاف النظام وبعض المبتدعة * قلت خلافهم في أصل انعقاده لا في | حجيته بعد الانعقاد مستجمعا للشروط ، على أنه لو فرض خلاف فيه لا يعتد به . |
| مسئلة
( يحتج به ) أي بالإجماع ( فيما لا يتوقف حجيته ) أي الإجماع ( عليه من الأمور الدينية ) | بيان للموصول سواء كان ذلك ( عقليا كالرؤية ) أي رؤية الله تعالى في دار الآخرة . | رزقنا الله | تعالى إياها ( لا في جهة ) أي حال كون المرئي ليس في جهة من الجهات الست لتعاليه عن ذلك | ( ونفي الشريك ) له تعالى . ( ولبعض الحنفية ) وهو صدر الشريعة ( في العقلي ) أي في | الاحتجاج بالإجماع فيما يدرك بالعقل خلاف بقول ( مفيده ) أي مفيد ما يدرك بالعقل ( العقل | لا الإجماع ) لاستقلال العقل بإفادة اليقين فيه ، ومشى عليه إمام الحرمين في برهانه ، ولا أثر | للإجماع في العقليات فإن الممتنع فيها الأدلة القاطعة ، فإذا انتصبت لم يعارضها شقاق ولم يعضدها | وفاق ( أولا ) أي أو غير عقلي ( كالعبادات ) أي كوجوبها من الصلاة والزكاة والصوم والحج | ( وفي الدنيوية كترتيب أمور الرعية والعمارات ) لمصالح المسلمين ( وتدبير الجيوش قولان لعبد | الجبار ) أحدها ، وعليه جماعة أنه ليس بحجة في القواطع هو الصحيح لأنه ليس بأكثر من | قول الرسول ، وقد ثبت أن قوله إنما هو حجة في أحكام الشرع دون مصالح الدنيا . قال صلى الله عليه وسلم | ' أنتم أعلم بأمور دنياكم وأنا أعلم بأمور دينكم ' . وكان إذا رأى رأيا في الحرب يراجعه |