| أي التابعين ( مع إجماعهم ) أي الصحابة ( ولم يثبت ) تسويغ خلافهم إلا مع اختلافهم | ( كالمنقول من قول أبي سلمة ) بن عبد الرحمن بن عوف في صحيح مسلم ( تذاكرت مع | ابن عباس وأبي هريرة في عدة الحامل لوفاة زوجها ، فقال ابن عباس بأبعد الأجلين ، وقلت أنا | بوضع الحمل ، فقال أبو هريرة أنا مع ابن أخي ، يعني أبا سلمة ) وليس هذا محل النزاع . |
| مسئلة
( ولا ) ينعقد الإجماع ( بأهل البيت النبوي وحدهم ) مع مخالفة غيرهم لهم ، وهم علي | وفاطمة ، والحسنان رضي الله تعالى عنهم لما روى الترمذي عن عمر بن أبي سلمة أنه لما نزل | - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا - لف النبي صلى الله عليه وسلم | عليهم كساء وقال : هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، إذ | لا يخفى أن هذا لا يدل على أن غيرهم ليس من أهل البيت ، وإنما خصهم بهذا اللف والدعاء | لمزيد التكريم لهم ، ولدفع توهم أنهم ليسوا من أهل البيت لكونهم ساكنين في غير بيته | صلى الله عليه وسلم ( خلافا للشيعة ) واقتصر في المحصول وغيره على الزيدية والإمامية ، فإن | إجماعهم عندهم حجة للآية ، فإن الخطأ رجس فيكون منفيا عنهم ، فيكون إجماعهم حجة * | وأجيب بمنع كون الخطأ رجسا ، وإنما الرجس هو العذاب ، أو الإثم أو كل مستقذر ومستنكر ، | وليس الخطأ منها ، على أن المراد أهل البيت هم مع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن ما قبلها | - يا نساء النبي لستن كأحد من النساء - إلى آخره ، وما بعدها وهو - ^ ( واذكرن ما يتلى | في بيوتكم ) ^ - الآية يدل عليه . |
| مسئلة
( ولا ) ينعقد ( بالأربعة ) الخلفاء رضي الله تعالى عنهم مع مخالفة غيرهم ، أو توقفهم أو | عدم سماعهم الحكم ( عند الأكثر خلافا لبعض الحنفية ) وأحمد في رواية ( حتى رد ) منهم | القاضي ( أبو حازم ) بالحاء المهملة والزاي : عبد الحميد بن عبد العزيز ( على ذوي الأرحام | أموالا ) في خلافة المعتضد بالله لكون الخلفاء الأربعة على ذلك ( بعد القضاء بها ) أي بتلك | الأموال ( لبيت المال ) مبطلا ( لنفاذه ) أي القضاء لبيت المال ، وقبل المعتضد قضاءه | بذلك وكتب به إلى الآفاق ، وكان ثقة دينا ورعا عالما بمذهب أهل العراق والفرائض والحساب ، | أصله من البصرة وسكن بغداد ، وأخذ عن هلال الرازي ، وأخذ عنه أبو جعفر الطحاوي | وأبو طاهر الدباس وغيرهما ، وولي الشام والكوفة والكرخ من بغداد ، وتوفي في جمادى الأولى |