تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أول من اختلقه لليهود ابن الراوندي ليعارض به رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( وإلا ) لو قاله ( لقضت | العادة بمحاجتهم ) أي اليهود ( به ) أي بهذا القول للنبي صلى الله عليه وسلم لحرصهم على | معارضته ( وشهرته ) أي ولقضت شهرة الحجاج لو وقع لتوفر الدواعي على نقلها ، ثم يمنع كونه | متواترا مع كونه في التوراة ( لأنه لا تواتر في نقل التوراة الكائنة الآن لاتفاق أهل النقل عن | إحراق بختنصر ) في القاموس بختنصر بالتشديد أصله بوخت ومعناه ابن ونصر كبقم صنم ، وكان | وجد عند الصنم ولم يعرف له أب فنسب إليه . حرب القدس ( أسفارها ) في القاموس السفر الكتاب | الكبير أو جزء من أجزاء التوراة ( و ) أنه ( لم يبق من يحفظها ، وذكر أحبارهم أن عزيرا ألهمها | فكتبها ودفعها إلى تلميذه ليقرأها عليهم ) فأخذوها من التلميذ ، وبقول الواحد لا يثبت التواتر | وبعضهم زعم أن التلميذ زاد فيها ونقص ( ولذلك لم تزل نسخها الثلاث ) التي بيد العنانية والتي | بيد السامرية والتي بيد النصارى ( مختلفة في أعمار الدنيا ) ففي نسخة السامرية زيادة ألف سنة | وكسر على ما في نسخة العنانية وفي التي بيد النصارى زيادة ألف وثلثمائة سنة وفيها الوعد بخروج | المسيح وبخروج العربي صاحب الجمل وارتفاع تحريم السبت عند خروجهما . قال الشارح كذا ذكر | غير واحد من مشايخنا . وفي تتمة المختصر في أخبار البشر نسخ التوراة ثلاث السامرية والعبرانية وهي التي | بأيدي اليهود إلى زماننا وعليها اعتمادهم وكلتاهما فاسدة لأنباء السامرية بأن من هبوط آدم عليه | السلام إلى الطوفان ألف سنة وثلاثمائة وسبع سنين وكان الطوفان لستمائة سنة خلت من عمر نوح | عليه السلام وعاش آدم تسعمائة وثلاثين سنة باتفاق فيكون نوح على حكم هذه التوراة أدرك | جميع آبائه إلى آدم ، ومن عمر آدم فوق مائتي سنة وهو باطل باتفاق ، ولأنباء العبرانية بأن بين | هبوط آدم الطوفان ألفي سنة وخمسمائة وستا وخمسين سنة ، وبين الطوفان وولادة إبراهيم عليه السلام | مائتي سنة واثنتين وتسعين سنة وعاش نوح بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة باتفاق فيكون نوح | أدرك من عمر إبراهيم ثمانية وخمسين سنة ، وهذا باطل بالاتفاق لأن قوم هود أمة نجت بعد | نوح ، وأمة صالح نجت بعد أمة هود ، وإبراهيم وأمته بعد أمة صالح بدليل قوله تعالى خبرا عن | هود فيما يعظ به قومه وهم عاد - واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح - وقوله تعالى | فيما يعظ به صالح قومه وهم ثمود - واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد - . والنسخة الثالثة | اليونانية وذكر أنها اختارها محققو المؤرخين ، وهي توراة نقلها اثنان وسبعون حبرا قبل | ولادة المسيح بقريب ثلثمائة سنة لبطليموس اليوناني بعد الإسكندر . قال الشارح ، وإن كانت | بهذه المثابة فلم يثبت تواترها ، وقال الطوفي فيها نصوص كثيرة وردت مؤيدة ثم تبين أن المراد بها | التوقيت بمدة مقدرة . ( قالوا ) أي مانعو جواز النسخ سمعا وعقلا الحكم ( الأول إما مقيد بغاية ) أي |

تيسير التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ٣ · ص ١٨٤