تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أبيض لكن أسود ( أو نقيضا ) نحو ما زيد ساكنا لكن متحركا ( واختلف في الخلاف ) | نحو ( ما زيد قائم ) على لغة تميم ( لكن شارب ، وقيل ) الاستدراك ما ذكر ( بقيد رفع | توهم تحققه ) صفة توهم أي توهم تثبته ما قبل لكن ، في التلويح وفسره المحققون برفع التوهم | الناشئ من الكلام السابق ، مثل ما جاءني زيد لكن عمر إذا تفهم المخاطب عدم مجيء | عمرو أيضا بناء على مخالطة وملابسة بينها ( كليس بشجاع لكن كريم ) لأن الشجاعة والكرم | لا يفترقان غالبا ، فنفي أحدهما يوم انتفاء الآخر ( وما قام زيد لكن بكر للمتلابسين ، وإذا ولى | الخفيفة جملة ) بالرفع على أنه فاعل ولى ( فحرف ابتداء واختلفتا ) أي الجملتان ما قبلها وما بعدها | ( كيفا ولو ) كان اختلافهما كيفا ( معنى كسافر زيد لكن عمرو حاضر ، أو ) وليها ( مفرد | فعاطفة ، وشرطه ) أي شرط عطفها ( تقدم نفي ) نحو ما قام زيد لكن عمرو ( أو نهي ) نحو لا | يقم زيد لكن عمرو ( ولو ثبت ) ما قبلها فلم يكن نفيا ولا نهيا ( كمل ما بعدها ) بذكر ما يتم | به نسبته ( كقام زيد لكن عمرو لم يقم ولا شك في تأكيدها ) أي تأكيد لكن لمضمون ما قبلها | ( في نحو لو جاء أكرمته لكنه لم يجيء ) لدلالة لو على انتفاء الثاني لانتفاء الأول ( ولم | يخصوا ) أي الأصوليون ( المثل ) أي كلمة لكن في الأمثلة المذكورة 0 بالعاطفة إذ لا فرق ) | بين العاطفة وغيرها في المعنى الذي هو الاستدراك ، فلا يعترض التمثيل بغير العاطفة * ( وفرقهم ) | أي جماعة من مشايخنا ( بينها ) أي بين لكن ( وبين بل بأن بل توجب نفي الأول وإثبات | الثاني بخلاف لكن ) فإنها توجب إثبات الثاني ، فأما نفي الأول فإنما يثبت بدليله ، وهو | النفي الموجود في صدر الكلام ( مبني على أنه ) أي إيجابها نفي الأول وإثبات الثاني هو | ( الإضراب ) كما هو قول بعضهم ( لا جعله ) أي لا على أن الإضراب جعل الأول ( كالمسكوت ) | كما هو قول المحققين ( وعلى ) قول ( المحققين يفرق ) بينهما ( بإفادتها ) أي بل ( معنى | السكوت عنه ) أي الأول ( بخلاف لكن ) واعترض عليه الشارح بأن لكن أيضا تفيد | معنى السكوت عن الأول ، بل الفرق أن بل للإضراب عن الأول مطلقا نفيا كان أو إثباتا ، فلا | يشترط اختلافهما بالإيجاب والسلب بخلاف لكن ، فإنه يشترط في عطف المفردين بها | كون الأول منفيا والثاني مثبتا ، وفي عطف الجملتين اختلافهما في النفي والإثبات انتهى ، وأنت | خبير بأن هذا الفرق إنما هو باعتبار الشرط لا باعتبار نفس المعنى ، وما ذكره المصنف إنما هو | باعتبار أصل المعنى ، ولو كان لكن أيضا يفيد معنى السكوت عن الأول لما كان لتصريح المحققين | بهذا المعنى في تعريف بل دون لكن كما سمعت وجه ، وكأنه زعم أن وجود الفرق الذي | ذكروه ينفي الفرق الذي ذكره المصنف ( و ) قد ( علمت ) فيما سبق ( عدم اختلاف الفروع ) |

تيسير التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ٢ · ص ٨٤