| الذات كما في قوله تعالى - فتحرير رقبة - ( لا الظفر ) أي وليس الظفر بالنسبة إلى الذات | كذلك لما ذكر فلا يصح إطلاقه عليها ( بخلاف ) استعمال ( الكل في الجزء ) فإنه يصح | مطلقا ، ولا يشترط فيه أن يكون الجزء بهذه المثابة ( ومنه ) أي من إطلاق اسم الكل على | الجزء ( العام لفرده ) أي ذكر العام لإرادة فرد منه كقوله تعالى الذين قال لهم الناس | بناء على أن المراد بالناس نعيم بن مسعود الأشجعي كما ذكره ابن عبد البر عن طائفة من المفسرين | وابن سعد في الطبقات وجزم به السهيلي ، وما قيل من أنه من باب الكلي والجزئي لا من باب | الكل والجزء مدفوع بما ذكر في أول مباحث العام ( و ) منه ( قلبه ) أي إطلاق فرد من العام | على العام نحو ( علمت نفس ) فإن المراد كل نفس ( والذهنية ) أي ومن المجاورة المجاورة | الجزئية الذهنية ( كالمقيد على المطلق كالمشفر ) بكسر الميم ، وهو شفة البعير ( على الشفة | مطلقا ولاجتماع الاعتبارين ) التشبيه والمجاورة الذهنية من حيث الإطلاق والتقييد ( صح ) إطلاق | المشفر على شفة الإنسان ( استعارة ) إذا قصد تشبيهها بمشفر الإبل في الغلط كما صح أن يكون مجازا | مرسلا من باب إطلاق المقيد على المطلق ( وقلبه ) أي إطلاق المطلق على المقيد * ( والمراد | أن يراد خصوص الشخص ) كزيد ( باسم المطلق ) كرجل ( وهو ) أي القول بأن هذا مجاز | لبعض المتأخرين ( مستحدث ، والغلط ) فيه جاء ( من ظن ) أن المراد بوقوع ( الاستعمال | فيما وضع له ) وقوعه ( في نفس المسمى ) الكلي ( لا ) في ( أفراده ) فاستعماله في فرد المسمى | من حيث الخصوصية الشخصية استعمال فيما وضع له مع زيادة أمر آخر ، وهو الشخص والمركب | مما وضع له وغيره مغاير لما وضع له ، فيكون مجازا ( ويلزمهم أن أنا ) حال كونه صادرا ( من | متكلم خاص وهذا ) حال كونه مشتملا ( لمعين مجاز ) خبر أن ، لأن كلا منهما موضوع لمعنى | كلي فاستعماله في جزء من حيث إنه جزء استعمال في غير ما وضع له ، وعلى هذا رأي المتقدمين | وأما على رأي المتأخرين فهو موضوع لكل واحد من خصوصيات المفهوم الكلي فالوضع عام | لكون آلة ملاحظة الأشخاص مفهوما عاما ، والموضوع له خاص على ما حقق في موضعه ( وكثير ) | معطوف على محل اسم أن المتقدم المبني ، وذلك كسائر المضمرات والموصولات ( والاتفاق ) أي | اتفاق المتقدمين والمتأخرين ( على نفيه ) أي نفي كون استعمال المذكورات في الخصوصيات | مجازا ، أما في المبهمات على رأي المتأخرين فظاهر ، وأما على رأي غيرهم فلما سيشير إليه بقوله | ( فإنما هو ) أي استعمال المطلق في فرد منه ( حقيقة كما ذكرنا أول البحث ، و ) من المجاورة | ( كونهما ) أي الحقيقي والمجازي ( عرضين في محل ) واحد ( كالحياة للعلم ) أي المستعملة في العلم | بهذه العلاقة ( أو ) كونهما عرضين ( في محلين متشابهين ككلام السلطان ) المستعمل ( لكلام |
تيسير التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تيسير التحريرج ٢ · ص ٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي