| في العطف أكثر ( فيلزم ) العطف : أي حملها عليه ( إلا بما ) أي بدليل ( لا مرد له ) | فعنده تحمل على غيره ( فإن أمكنا ) أي العطف والحال بأن تصح إرادة كل منهما ( رده ) أي | الحال ( القاضي ) فلا يصدق من يقول أردت بها الحال لأنه يحكم بالظاهر ، وهو العطف ( وصح ) | أن يراد بها الحال ب ( نيته ) أي الحال أو المتكلم ( ديانة فأد ) أي فقول المولى لعبده أد إلي | ألفا ( وأنت حر ، و ) الإمام للحربي ( انزل وأنت آمن تعذر ) العطف فيه ( لكمال الانقطاع ) | بين ما قبل الواو وما بعده إنشاء وإخبار نظرا إلى الأصل ، فلا يرد أن قوله أنت حر قصد به | إنشاء العتق ( وللفهم ) أي لفهم الحال من مثله ألبتة عرفا ( فللحال على القلب ) أي كن حرا | وأنت مؤد ، وكن آمنا وأنت نازل : أي أنت حر في حالة الأداء ، وآمن في حالة النزول ( لأن | الشرط الأداء والنزول ) لا الحرية والأمان ، إذ المتكلم يتمكن من تعليق ما يتمكن من تنجيزه | وهو لا يتمكن من تنجيز الأداء والنزول ( وقيل ) للحال 0 على الأصل ) لا على القلب ( فيفيد | ثبوت الحرية مقارنا لمضمون العامل وهو ) أي مضمونه ( التأدية ، وبه ) أي بما ذكر من | إفادة ثبوتها مقارنا له ( يحصل المقصود ) من كون التحرير مشروطا بالأداء فاندفع ما قيل من | لزوم الحرية ، والأمان قبل الأداء أو النزول ، لأن الحال قيد ، والقيد مقدم على المقيد | ( ومقابله ) أي مقابل تعذر العطف وهو تعذر الحال ، وتعين العطف قول رب المال للضارب | ( خذه ) أي هذا النقد ( واعمل في البز ) وهو الثياب . وقال محمد : هو في عرف الكوفة | ثياب الكتان والقطن دون الصوف والخز ( تعين العطف للإنشائية ) أي لكون كل من | المعطوف والمعطوف عليه جملة إنشائية ، والأصل هو العطف ، هذا ما يفهم من كلام الشارح ، | والوجه أن يقال معناه : أن قوله اعمل إنشاء ، والإنشاء لا يقع حالا ( ولأن الأخذ ليس | حال العمل ) أي لا يقارنه في الوجود : إذ العمل بعده فلا يكون للحال ، وإن نوى ( فلا تتقيد | المضاربة ) المذكورة ( به ) أي العمل في البز : بل تكون مشهورة ( وفي أنت طالق وأنت | مريضة أو مصلية يحتملهما ) أي العطف والحال ( إذ لا مانع ) في شيء منهما ( ولا معين ) | لواحد بخصوصه ( فتنجز ) الطلاق ( قضاء ) لأنه الظاهر لأصالة العطف ، وكون حالة المرض | والصلاة مظنة الشفقة والإكرام لا المفارقة والإيلام ، والأصل في التصرف التنجيز والتعليق | بعارض الشرط ( وتعلق ) بالمرض والصلاة ( ديانة أن إراده ) أي التعليق بهما لا مكانه ، | وفيه تخفيف عليه * ( واختلف فيها ) أي الواو ( من طلقني ولك ألف فعندهما ) أي الإمامين | الواو مستعارة ( للحال ) فيجب له عليها الألف إذا طلقها ( للتعذر ) أى لتعذر العطف | ( بالانقطاع ) لإنشائية الأولى وإخبارية الثانية ( وفهم المعاوضة ) إذ مثلها في العرف يقصد |
تيسير التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تيسير التحريرج ٢ · ص ٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي