تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| هذا الموضوع له أو ذلك فمعلوميته وضعية ما نفى التردد في المراد منه ( والخاص ) بالنوع المستعمل | ( في فرد معين ) في الواقع غير معلوم عند السامع فما وضع له وهو المفهوم الذي هو وضعيه | معلوم غير أنه أريد من حيث تحققه في ضمن فرد معين : وهو غير معلوم ( وإنما المراد ) بكونها | مجازا ( مجازية إضافتها إلى الطلاق فإن المفهوم ) من كنايات الطلاق ( أنها كناية عنه ) أي عن | مجرد الطلاق ( وليس ) كذلك ( وإلا ) لو كانت عنه ( وقع الطلاق ) بها ( رجعيا ) مطلقا | لأن الرجعة لازمة للطلاق ما لم يكن على مال ، وثالثا في حق الحرة أو ثانيا في حق الأمة وليست | مطلقا كذلك بل بعضها ، وقد يناقش فيه بأنا لا نسلم أن الرجعة لازمة للطلاق مطلقا بل لصريحه | غير أن إطلاق قوله تعالى - الطلاق مرتان - يؤيد ما ذكره المصنف . |

| مسائل الحروف

( قيل ) وقائله صدر الشريعة وغيره ( جرى فيها ) أي الحروف ( الاستعارة تبعا كالمشتق ) | أي كما جرى الاستعارة في المشتقات تبعا حال كون المشتق ( فعلا ووصفا بتبعية اعتبار التشبيه | في المصدر لاعتبار التشبيه ) تعليل لجريان الاستعارة في الحروف تبعا 0 أولا في متعلق معناه ) | أي الحرف ( الجزئي ) صفة كاشفة لمعناه : إذ كل حرف موضوع بإزاء نسبة جزئية غير ملحوظة | قصدا بل آلة الملاحظة غيره ( وهو ) أي متعلق معناه ( كليه ) أي المفهوم الكلي الذي | هو المعنى الجزئي في جزئي من جزئياته ، مثلا كلمة من موضوعة بإزاء الابتداء الخاص من حيث | أنه آله لملاحظة السير مثلا ، وهو جزئي للابتداء المطلق الموضوع له لفظ الابتداء من حيث أنه | مستقل بالمفهومية غير مقصود بالتبع كما في المعنى الحرفي ( على ما تحقق ) في موضعه ( فيستعمل ) لفظ | الحرف ( في جزئي المشبه ) إذ قد عرفت أن التشبيه وقع ابتداء في الكل : فالمشبه والمشبه به | كليان لا محالة ، والجزئي المستعمل فيه الحرف من جزئيات المشبه كما شبه ترتب العداوة والبغضاء | على الالتقاط بترتب العلة الغائية على المعلول ، فاستعمل اللام الموضوعة بخصوصيات الترتب العلي | في جزئيات ترتب العداوة على الالتقاط ، وهو خصوصيتها ترتب عداوة موسى عليه السلام على | خصوص التقاط آل فرعون ( وهذا ) الكلام ( لا يفيد وقوع ) المجاز ( المرسل فيها ) أي في | الحروف ( ثم لا يوجب ) هذا الكلام ( البحث عن خصوصيتها ) أي الحروف ( في | الأصول لكن العادة ) جرت بالبحث عن بعض أحوالها ( تتميما للفائدة ) للاحتياج إليها في | بعض المسائل الفقهية ، وذكرت عقيب مباحث الحقيقة والمجاز لانقسامها إليهما ( وهي ) أي | الحروف ( أقسام ) منها : |

تيسير التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ٢ · ص ٦٣