| على ما نوى بالاتفاق ذكره غير واحد . قال الشارح وتعقبه شيخنا المصنف بأنه يجب على قولهما | إذا أراد معنى الشرط أن لا يصدقه القاضي لظهوره عندهما في الظرف فأراده الشرط خلاف | الظاهر ، وفيه تخفيف عليه فلا يصدق قضاء بل ديانة فقط ( والاتفاق على عدم خروج الأمر عنها | في أنت طالق إذا شئت ) إذا قامت عن المجلس عن غير مشيئة ( لشك الخروج بعد تحقق | الدخول عنده ) أي أبي حنيفة ( لجواز عدم المجازاة كقوله في إذا لم أطلقك ) فأنت طالق | فإنه قال : الأصل عدم وقوع الطلاق فلا يقع عقيب تعليقه بالشك لجواز سقوط الوقت عنها فصارت | كان * والحاصل أن الأمر صار بيدها بالتفويض ثم على اعتبار أنها للشرط يخرج الأمر من | يدها وعلى اعتبار أنها للوقت لا يخرج فلا يخرج بالشك . |
| مسئلة
( لو للتعليق في الماضي مع انتفاء الشرط فيه ) أي في الماضي ( فيمتنع لجواب المساوي ) | للشرط فلو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا : يعني إذا كان مضمون جواب لو مساويا | لمضمون مدخولها في التحقق لزم عدم تحققه لكون المعلق به ملزوما واستلزام انتفاء الملزوم إذا | كان اللازم لا ينفك عن الملزوم ( فدلالته ) أي لو ( عليه ) أي امتناع الجواب دلالة | ( التزامية ولا دلالة ) للو على امتناع الجواب ( في ) الجواب ( الأعم ) من الشرط ( الثابت | معه ) أي الشرط ( و ) مع ( ضده ) أي الشرط فالثابت إلى آخره صفة كاشفة للأعم ، وهذا | تنصيص على أن لو لم يوضع لانتفاء الثاني لانتفاء الأول وإلا لكان دلالته على كل من الانتفاءين | تضمنية ، وإنما جاءت دلالته على امتناع الجواب في صورة المساواة من قبل خصوصية المحل | لا من الوضع ( كلو لم يخف الله لم يعصه ) فإن عدم معصية صهيب جواب أعم من الشرط ، إذ | هو أمر لا ينفك عنه يدل عليه تحققه مع فرض عدم الخوف فإنه إذا لم يعص مع عدم خوف | فكيف يعصى مع وجوده فقد ثبت تحققه مع عدم الخوف ومع وجوده ، وهذا معنى كونه أعم | ( غير أنها ) أي لو ( لما استعملت ) شرطا في المستقبل ( كان تجوزا ) كما في قوله تعالى | وليخش الذين ( لو تركوا من خلفهم ) ذرية ضعافا خافوا عليهم الضياع ، فعلى هذا هو خطاب للموصين | بأن ينظروا للورثة فلا يسرفوا في الوصية ، وللآية وجوه أخر ذكرت في التفسير ( جعلت له ) | أي الشرط كان ( في قوله لو دخلت عتقت فتعتق به ) أي بالدخول ( بعده ) أي بعد قوله ذلك | ( فعن أبي يوسف ) أنت طالق ( لو دخلت كان دخلت صونا عن اللغو عند الإمكان ) أما | الصون فلأنها لو حملت على حقيقتها أفاد الكلام عدم الدخول وعدم الطلاق ولا طائل تحته |