| خطر الوجود ( ولذا ) أي ولكون الخطر ليس بشرط مطلقا ( صح ) الشرط ( مع ضده ) | أي الخطر ( في إذا جاء غد أكرمك ) إذ مجيء الغد محقق ( لوضعها ) أي إذا ( لذلك ) أي | لإفادة التعليق على ما هو مقطوع بوجوده إذا كانت للشرط فلا تستعمل في غير المقطوع ( إلا | لنكته كإذا جاء زيد ) فإنه يقال مع عدم القطع ( تفاؤلا ) إذا كان مجيئه مطلوبا وهو على | خطر الوجود وكقول عبد بن قيس : |
% واستغن ما أغناك ربك بالغنى
% وإذا تصبك ) خصاصة فتحمل %
( تنزيلا له ) أي لما هو على الخطر ( محققا ) أي منزلة المحقق ( لعادة الوجود ) لما هو | معتاد في عالم الكون من رد الغائب وإصابة الخصاص ( وتوطينا ) للنفس على تحمل مشقة | الفقر والفاقة والصبر عليها ( لدفع الجزع عنده ) أي عند وقوعه ( وتخصيصهم ) أي المشايخ | ( تفريع ) مسئلة ( إن لم أطلقك فطالق ) يريد بتخصيصهم التفريع المذكور حصرهم | المستفاد من قولهم ( لا تطلق إلا بآخر ) جزء من ( حياة أحدهما ) أي الزوجين إذا لم يطلقها من | عقيب التعليق إلى الآخر المذكور تعميما في الزوجين بناء ( على ) القول ( الصحيح في موتها ) | احترازا عما في النوادر من أنها لا تطلق بآخر حياتها لأنه قادر على تطليقها ، وإنما يعجز عنه | بموتها فيقع بموته لا بموتها ، ووجه التسوية أنه إذا بقي من حياة أحدهما ما لا يسع التطليق بلفظ ما | فذلك القدر صالح لوقوع الطلاق ، وإن لم يصلح للتطليق بلفظ فيقع لتحقق الشرط وهو النفي | المستوعب أجزاء العمر المستلزم لليأس من إيقاع الطلاق بلفظ مع وجود المحل ، ثم علل التخصيص | المذكور بقوله ( للتنبيه على أنه ) أي شرط وقوع الطلاق ( العدم ) أي عدم التطليق المدلول | عليه بقوله إن لم أطلقك ( مطلقا ) أي عدما مستغرقا جميع أجزاء حياة أحدهما سوى النقطة | الأخيرة : إذ التطليق الذي تضمنه الفعل المذكور نكرة في سياق النفي مستغرقة جميع التطليقات | الممكنة في العمر ، وقوله تخصيصهم : مبتدأ خبره قوله ( لدفع توهم الوقوع ) أي وقوع | الطلاق المعلق ، ويحتمل أن يكون الخبر قوله للتنبيه ، وقوله لدفع توهم تعليلا له ( بسكوت يسعه ) | أي التطليق بعد زمان التعليق ( كما هو ) الحكم ( في متى ) لم أطلقك فأنت طالق لإضافة الطلاق | إلى زمان خال عن تطليقها إذ هو ظرف زمان ، وبمجرد سكوته يوجد الزمان المضاف إليه فيقع | فالشرط في إن لم أطلقك العدم المطلق وهو لا يتحقق إلا في الجزء الأخير ، وفي متى لم أطلقك | وجود زمان خال عن التطليق : إذ هو ظرف يوجد فيما ذكر فافترقا هكذا عبارة المتن في نسخة | الشارح ، وفي نسخة أخرى مصححة لدفع توهم الوقوع بالسكوت لتحقق العدم به وإلا كان الشرط | عدما مقيدا بزمان عدمه فيقع بسكوت يسعه انتهى ، وضمير به راجع إلى السكوت ، ومعنى قوله |