| هذا ليس مما نحن فيه ( وما ذكر من ) كون ( الزيادة والنقصان من العلاقة منتف ) لما مر من | أنه حقيقة ( والمجاز ) أي إطلاق لفظ المجاز ( في متعلقهما ) أي الزيادة والنقصان ( مجاز ) لعدم استعماله | في غير ما وضع له ، والعلاقة المشابهة في التعدي من أمر أصلي إلى غير أصلي ( ويجمعها ) أي | العلاقات ( قول فخر الإسلام اتصال ) بينهما ( صورة أو معنى ) لأن كل موجود له صورة | ومعنى ، لا ثالث لهما والعلاقة اتصال : وهو إما بين الصورتين وإما بين المعنيين ( زاد ) فخر الإسلام | في نسخة ( في الصورى ) أي قال بعد قوله اتصال صورة ( لا تدخله شبهة الاتحاد ) بين طرفي | الاتصال ( فاندفع ) بهذا ( لزوم إطلاق بعض الأعضاء على بعض ) فإن الاتصال بينهما تدخله | شبهة الاتحاد باعتبار الصورة الاجتماعية ، حتى يقال للمجموع شخص واحد ( ولم يحققوا علاقة | التغليب ) . قال المحقق التفتازاني : وأما بيان مجازية التغليب والعلاقة فيه وأنه من أي أنواعه | فما لم أر أحدا حام حوله ( ولعلها ) أي العلاقة ( في العمرين ) لأبي بكر وعمر ( المشابهة سيرة ) فيما يتعلق | بخلافة النبوة ( وخصوص المغلب ) أي تعيين كون المغلب اسم عمر مع أن العلاقة المذكورة لا تعين | أحد الاسمين بخصوصه للتغليب ( للخفة ) فإن لفظ عمر أخف من لفظ أبي بكر ( وهو ) أي تغليب | لفظ عمر على لفظ أبي بكر ( عكس التشبيه ) فإن شأن التشبيه أن يغير اسم ما هو أعلى في وجه | التشبه عما هو أدنى فيه ( و ) العلاقة ( في القمرين الإضاءة ، والخصوص ) أي وخصوص المغلب | وهو تخصيص لفظ القمر ، فإن كان لفظ القمر أخف ( للتذكير ) فإن القمر مذكر والشمس | مؤنث ( منكوسا ) أي معكوسا بالنظر إلى التشبيه فإن الشمس هي المشبه به ( وأما الخافقان | فلا تغليب ) فيه بناء ( على أنه ) أي الخافق موضوع ( للضدين وقد نقل ) كونه لهما . قال | ابن السكيت : الخافقان أفقا المشرق والمغرب لأن الليل والنهار يخفقان فيهما : أي يضطربان | وهو معنى ما قيل هما الهوا آن المحيطان بجانبي الأرض جميعا . وقال الأصمعي : هما طرفا السماء | والأرض ، وأما من جعل الخافق حقيقة في المغرب ، من خفقت النجوم إذا غابت ، لأنه تحقق منه | الكواكب تلمع فقد غلب أحدهما على الآخر .
( تنبيه : يقال ) أي يطلق ( الحقيقة والمجاز على غير المفرد بالاشتراك العرفي ، فعلى الإسناد ) | أي فيقال عليه ( عند قوم ) كصاحب التلخيص ( وعلى الكلام على ) اصطلاح ( الأكثر ) | منهم الشيخ عبد القاهر والسكاكي ( وهو ) أي إطلاقهما على الكلام ( أقرب ) من إطلاقهما | على الإسناد ، ويأتي وجهه ( فالحقيقة الجملة التي أسند فيها الفعل أو معناه ) من المصدر واسم | الفاعل والمفعول والصفة المشبهة ، واسم التفضيل والظرف ( إلى ما ) أي شيء ( هو ) أي الفعل | أو معناه ( له ) أي لذلك الشيء : كالفاعل فيما بني له والمفعول فيما بني له ، ومعنى كونه أن يكون |