تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فينتج سالبة كلية نحو لا شيء من الحال برخصة ، وكل سلم رخصة فلا شيء من الحال بسلم | ( ورده ) إلى الشكل الأول ( بعكس الصغرى ) وهو لا شيء من الرخصة بحال ( وجعلها ) | أي الصغرى ( كبرى ) والكبرى صغرى ، فيصير كل سلم رخصة ، ولا شيء من الرخصة بحال | فينتج لا شيء من السلم بحال ( ثم عكس النتيجة ) وهو عين المطلوب ( و ) الضرب الثالث | ( كالأول إلا أن الأولى جزئية ) نحو ( بعض الوضوء غير منوي ، ولا عبادة غير منوي فبعض الوضوء | ليس عبادة ) ، و ( رده ) إلى الشكل الأول ( كالأول ) أي كرد الضرب الأول من هذا الشكل | فهو بعكس الكبرى ، فتقول بعض الوضوء غير منوي ولا غير منوي بعبادة فينتج المذكور | ( و ) الضرب الرابع ( كالثاني ) أي كالضرب الثاني من هذا الشكل ( إلا أن أولاه ) أي | أولى هذا ( جزئية ) وأولى الثاني كلية ، فهو صغرى سالبة جزئية وكبرى موجبة كلية ينتج | سالبة جزئية نحو ( بعض الغائب ليس بمعلوم وكل ما يصح بيعه معلوم ، فبعض الغائب لا يصح | بيعه ، رده بعكس الثانية بعكس النقيض ) وهو عند قدماء المنطقيين جعل نقيض الجزء الثاني | أولا ، ونقيض الأول ثانيا مع بقاء الكيف والصدق بحالهما ، وعند متأخريهم ، وعين الجزء | الأول ثانيا مع المخالفة في الكيف ، فعلى الأول تقول كل ما ليس بمعلوم ما لا يصح بيعه ، وعلى | الثاني لا شيء مما ليس بمعلوم يصح بيعه ( وبالخلف ) أي بالقياس الخلف عطف على قوله | بعكس الثانية ( في كل ضروبه جعل نقيض المطلوب ) تفسير للخلف وبدل منه ( وهو ) أي | نقيض المطلوب ( الموجبة الكلية هنا ) أي في هذا الضرب الرابع من الشكل الثاني ، لأن | المطلوب فيه سالبة جزئية ( صغرى ) الشكل ( الأول وتضم الكبرى ) من ضروبه مع | الصغرى ( إليها يستلزم ) هذا الصنيع ( بالآخرة كذب نقيض المطلوب ، فالمطلوب حق ) تصويره | في المثال المذكور كل غائب يصح بيعه ، وكل ما يصح بيعه معلوم ، ينتج كل غائب معلوم ، وهذا | يناقض ما هو صادق : أعني صغرى الضرب المذكور ، وهو بعض الغائب ليس بمعلوم ، ونقيض | الصادق لا يكون صادقا ، فقد علمت أن الصنيع المذكور يستلزم نقيض الصغرى الصادقة ، | وعندك مقدمة مقررة ، وهي أن ما يستلزم نقيض الصادقة كاذب فيتهيأ لك بضم هذه مع تلك برهان على كذب نقيض المطلوب ، ولهذا قال يستلزم بالآخرة وقس عليه الضروب الماضية ، | وإنما سمي خلفا لاستلزامه باطلا كما عرفت ، وقيل لأنه يأتي المطلوب لا على سبيل الاستقامة | بل من خلفه * ( الشكل الثالث ) يحصل ( بوضعه ) أي بوضع الوسط ( فيهما ) أي في | صغراه وكبراه ( شرطه ) بحسب الكيف ( إيجاب صغراه و ) بحسب الكم ( كلية إحداهما ) | الصغرى أو الكبرى ( ضروبه ) المنتجة ستة : الأول ( كليتان موجبتان ) والنتيجة |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ٤١