تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مقصود لغيره ) وهو فعل ما لا يصح بدونه ( ولا مقصود لغيره يشترط فيه نية فلا وضوء يشترط | فيه نية و ) الخامس والسادس ( قلبه ) أي الثالث من حيث الكيف بأن تكون الصغرى | سالبة كلية أو جزئية كما عرفت ، والكبرى موجبة ( في التساوي فقط ) نحو ( لا شيء من | الإنسان بصهال ، وكل صهال فرس ) فلا شيء من الإنسان بفرس ( ولو قلت بدل فرس | ( حيوان لم يصح ) لعدم الإنتاج لجواز أن يكون الأخض مسلوبا عن شيء مع ثبوت الأعم | له ( و ) الرابع ما كان ( بكيفيتي ما قبله ) أي قبل القلب ، وهما إيجاب الصغرى وسلب | الكبرى ( والأولى جزئية ) فتركيبه من موجبة جزئية وسالبة كلية ، والنتيجة سالبة جزئية | نحو بعض الأبيض حيوان ، ولا شيء من الحيوان بحجر فبعض الأبيض ليس بحجر ( وإنتاج ) | الضروب المنتجة في ( هذا ) الشكل ( ضروري ) بين بنفسه لا يحتاج إلى دليل ( وباقيها ) أي | وإنتاج باقي الإشكال الأربعة ( نظري ) يحتاج إليه ( فيرد ) أي الباقي عند بيان إنتاجه ( إلى | الضروري ) أي إلى الشكل الأول الضروري إنتاجه ، واللام للعهد ، وسيأتي كيفية الرد ، وفيه | إشارة إلى انحصار الضروري فيه ( الشكل الثاني ) يحصل ( بحمله ) أي الوسط ( فيهما ) | أي الصغرى والكبرى على الأصغر والأكبر ( شرطه ) أي شرط استلزامه المطلوب بحسب | الكيف ( اختلافهما ) أي الصغرى والكبرى ( كيفا ) تمييز عن نسبة الاختلاف إليهما كأن | تكون إحداهما موجبة والأخرى سالبة ( و ) بحسب الكم ( كلية كبراه فلا ينتج ) هذا | الشكل ( إلا سلبا والنتيجة تتضمن أبدا ) أي دائما ( ما فيهما ) أي المقدمتين ( من خسة ) | بيان للموصول ( سلب وجزئية ) بدل من الخسة ، وذلك لأن الأشرف الإيجاب الكلي | ( ضروبه ) المنتجة بحسب الشرطين أربعة ، الأول ( كليتان الأولى موجبة ) والثانية سالبة | فينتج سالبة كلية نحو ( السلم ) أي بيع السلم ( رخصة للمفاليس ولا حال ) أي بيع الحال الذي | يجب تسليمه في الحال ( برخصة للمفاليس فلا سلم حال ، رده ) أي رد هذا الضرب إلى الشكل | الأول ( بعكس الثانية ) أي الكبرى عكسا مستويا بأن يقال ولا رخصة لهم بحال ( والسالبة | تنعكس ) إلى سالبة كميتها ( ككميتها ) فالسالبة الكلية إلى السالبة الكلية والجزئية إلى | الجزئية ( بالاستقامة ) أي بالاستواء أو من غير تخلف ، فإن الضابط إذا تخلف خرج عن | الاستقامة ( والموجبة الكلية ) تنعكس مستويا موجبة ( جزئية إلا في ) صورة ( مساواة | طرفيها ) فإنها تنعكس حينئذ كلية فكل إنسان حيوان ينعكس إلى بعض الحيوان إنسان ، وكل | إنسان ناطق ينعكس إلى كل ناطق إنسان والاستثناء ههنا ، وفيما تقدم من زوائد المصنف على | المنطقيين ( و ) الضرب الثاني ( قلبه ) أي الضرب الأول كليتان سالبة صغرى وموجبة كبرى |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ٤٠