تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أصغر ( وبه فيه ) أي ويسمى المحكوم به في المطلوب حدا ( أكبر ) لأنه في الأغلب أعم | ( والمشترك ) المكرر بين الأصغر والأكبر حدا ( أوسط ) لتوسطه بينهما ( وباعتبارهما ) | أي الأصغر والأكبر يسمى ( المقدمتان ) صغرى وكبرى لاشتمالهما عليهما ( ويتصور ) على | صيغة المجهول الانتساب المذكور ( بأربع صور لأن المتكرر ) أما ( محمول في الصغرى موضوع في الكبرى ، أو عكسه ، أو موضوع فيهما ) أي الصغرى والكبرى ( أو محمول ) فيهما ( وكل صورة ) | من الصور الأربع ( تسمى شكلا ) فالأولى تسمى الشكل الأول ، والثانية الشكل الرابع ، | والثالثة الشكل الثالث ، والرابعة الشكل الثاني ، كما سنبين ( وقطعية اللازم ) أي لازم | الأشكال يعني : النتيجة ( بقطعيتهما ) أي الصغرى والكبرى ، لأن لازم القطعي قطعي إذا | كان الاستلزام قطعيا ، كما في الأشكال الأربعة ( وهو ) أي القياس القطعي اللازم لقطعيتهما | ( البرهان ) وإنما سمي به لوضوح دلالته ، أخذا من برهان الشمس ، وهو الشعاع الذي يلي | وجهها ( وظنيته ) أي اللازم ( بظنية إحداهما ) أي الصغرى والكبرى ( وهو ) أي | القياس الظني اللازم ( الأمارة ) غير أن الإنتاج قطعي سواء كان اللازم والملزوم قطعيين | أو ظنيين ( الشكل الأول ) يتحقق ( بحمله ) أي الوسط ( في الصغرى ووضعه في الكبرى | شرط استلزامه ) أي هذا الشكل للمطلوب من حيث الكيف ( إيجاب صغراه ) ليندرج | الأصغر تحت الأوسط ليثبت له الأكبر أو ينفي عنه في الكبرى عند إثباته للأوسط أو نفيه عنه ، | وهذا الشرط معتبر في جميع صوره ( إلا في ) صورة ( مساواة طرفي الكبرى ) موضوعها ، | وهو الأوسط ومحمولها وهو الأكبر فإنه حينئذ ينتج ، وإن كانت صغراه سالبة ، لكن بشرط | أن تكون الكبرى موجبة ، وذلك لأن أحد المتساويين إذا سلب عن شيء سلبا كليا أو جزئيا | لزم سلب الآخر كذلك ، وإلا لزم تحقق أحدهما بدون الآخر ، ولم يذكر الشرط اكتفاء بما | سيأتي من قوله وقلبه في التساوي ، وظهور عدم إنتاج السالبتين نحو لا شيء من الإنسان بفرس | ولا شيء من الفرس بناطق ( و ) شرطه من حيث الكم ( كلية الكبرى ) ليعلم اندراج الأصغر | تحت حكمها تحقيقا ، فإن قولنا الإنسان حيوان ، وبعض الحيوان فرس غير منتج ( فيحصل ) | باشتراط الأمرين ( ضروب ) أربعة في غير صورة المساواة ، وبها ستة ، الأول ( كليتان | موجبتان ) فينتج موجبة كلية نحو ( كل جص مكيل ، وكل مكيل ربوي ، فكل جص | ربوي و ) الثاني ما كان ( بكيفيته ) أي الضرب الأول ، وهما إيجاب الصغرى والكبرى | ( والصغرى جزئية ) نحو ( بعض الوضوء منوي ، وكل منوي عبادة ، فبعض الوضوء عبادة ، | و ) الثالث ( كليتان الأولى موجبة ) والثانية سالبة والنتيجة سالبة كلية نحو ( كل وضوء |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ٣٩