تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مرة ( فإن قيل ) كيف يحكم بعدم البرهان المذكور و ( المتعجب ) مثلا وسط ( يفيده ) أي | إثبات الحد للمحدود : أي الحيوان الناطق للإنسان ( كناطق ) أي كأن يقال الإنسان | حيوان ناطق ( لأنه ) أي الإنسان ( متعجب وكل متعجب ) حيوان ناطق ، فالإنسان | حيوان ناطق ( قلنا ) هذا الدليل ( يفيد مجرد ثبوته ) أي الحد المذكور للمحدود للمساواة | بين الناطق والمتعجب ( والمطلوب ) من البرهان المذكور ما هو ( أخص منه ) أي من | مجرد ثبوت الحد للمحدود وهو ( كونه ) أي كون ثبوته ( على وجه الجزئية ) فقوله | كونه بدل من قوله أخص ( فالحق حكم الإشراقيين ) وهم قوم من الفلاسفة يؤثرون | طريقة أفلاطون من الكشف والعيان على طريقة أرسطو من البحث والبرهان ( لا يكسب | الحقيقة إلا الكشف ) وهو علم ضروري تدرك به حقائق الأشياء يحصل بالرياضة غير | مقدور للمخلوق تحصيله ، وإليه أشار بقوله ( وهو ) أي كونها مكسوب الكشف | ( معنى الضرورة ) في قول من قال : لا يكتسب بالبرهان ، لكونه ضروريا ( وكذا | منع التمام ) أي وكذا العجز لازم إذا منع كون الحد جميع ذاتيات المحدود لأن إثبات المقدمة | الممنوعة موقوف على معرفة الحقيقة ، وقد عرفت منع تعذرها ( فلو قال ) الحاد في دفع المنع | المذكور ( لو كان ) هذا الحد غير تام ( لم نعقلها ) أي حقيقة المحدود بالكنه لتعذره بدون | تعقل جميع الذاتيات لكنا عقلناها بالكنه ( منع نفي التالي ) بأن يقول لا نسلم أنك عقلتها | بالكنه ( فالاعتراض ) على الحد ( ببطلان الطرد ) وهو كونه مانعا بأن يقال هذا الحد | غير مانع لصدقه على غير المحدود ، وهو كذا ( والعكس ) وهو كونه جامعا بأن يقال غير | جامع لعدم صدقه على كذا لفرد من أفراد المحدود ( بناء على الاعتبار في المفهوم وعدمه ) أي | بناء على اعتبار المعترض في مفهوم المحدود ما لم يعتبره الحاد فصدق الحد بسبب ذلك على غير | المحدود ، أو على عدم اعتباره فيه ما اعتبره الحاد ، فخرج بسبب ذلك فرد من المحدود ( فإنما | يورد ) الاعتراض بكل منهما ( عليه ) أي الحد ( من حيث هو ) أي الحد ( اسمى ) وهو | كما مر ما وضع الاسم بإزائه لا من حيث هو حقيقي ( والنظر حركة النفس من المطالب ) التصورية | أو التصديقية ( أي في الكيف ) لما فسر النظر بالحركة ، ولا بد لها من متحرك ، ومبدأ | ومنتهى ، وما تقع فيه من الأين ، أو الوضع ، أو الكم ، أو الكيف عين الأول بأنه النفس | الناطقة ، والثاني بأنه المطالب ، والثالث بأنه الكيف ، والرابع بأنه المبادي بقوله ( طالبة | للمبادي ) وهي المعلومات التصورية أو التصديقية المناسبة للمطالب المذكورة المفضية إلى العلم | بها ، ثم بين كيفية حركتها بين المطالب والمبادي في الكيف بقوله ( باستعراض الصور : أي |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ٣١