تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| تضمنه معنى التجاوز ، فإنه إذا خصص العموم تجاوز التقادير عن أن يثبت معها الحكم | عموما ( وقد يتفق ) عموم التقادير ( تخصيص الآخر ) وهو تخصيص عموم الأفراد : أي | تصاريفه موافقة ، ويجوز أن يكون تخصيص الآخر يتفق ، ويقدر مع تخصيص عموم التقادير | كقولك : أكرم بني تميم إن دخلوا ، أو إلى أن يدخلوا ، وأردت به المسلمين منهم ( وقد | لا ) يتفق تخصيص العموم الآخر : كأكرم بني تميم إذا دخلوا ( وقد يتضادان ) أي الشرط | والغاية ( تخصيصا ) بأن يخرج الشرط بعض التقادير عن الحكم ، وتقتضي الغاية دخول ذلك | البعض فيه ، هذا هو الظاهر من هذه العبارة ، وكيف يتصور وقوع مثل هذا في كلام العاقل : | اللهم إلا أن يكون هذا الاقتضاء بحسب اللوازم الخفية فتأمل ، ويحتمل كون ضمير ويتضادان | للعمومين ، ووجهه أيضا غير ظاهر ( وتجري أقسام الشرط ) التسعة المذكورة : أي أمثالها | ( في الغاية ) فقد يكون متحدا ومتعددا جمعا وبدلا فتأتي الأقسام التسعة : وهي كالاستثناء في | العود إلى الجميع أو إلى الأخيرة ، والمذاهب المذاهب ، والمختار المختار : كذا في الشرح العضدي

( الثالث ) من الأقسام الخمسة ( الصفة ) نحو ( أكرم الرجال العلماء ) قصر العلماء الرجال على | بعض أفراده فخرج غيرهم ، ويجب فيه الاتصال بالموصوف ، كالغاية بما هي غاية له ( وفي تعقبه ) | أي الوصف ( متعددا كتميم وقريش الطوال ) فعلوا كذا خلاف في تقييده الأخير أو المجموع | ( كالاستثناء ، والأوجه الاقتصار ) على الأخير كما في الاستثناء * ( ولا يخفى أن الإخراج بالصفة | والشرط والغاية ، والبدل ) واللقب ( يسمى تخصيصا ) كما تقول الشافعية ومن وافقهم ( أولا ) يسمى | تخصيصا ( لا يتصور من الحنفية لنفي المفهوم ) المخالف عندهم ( وليس ) الإخراج بأحدها | ( تخصيصا إلا به ) أي باعتبار المفهوم .

( الرابع بدل البعض ) من الكل ، نحو : أكرم بني تميم ( العلماء منهم ) : ذكره ابن | الحاجب . وقال السبكي : ولم يذكره الأكثرون ، لأن المبدل منه في نية الطرح ، فلا يتحقق | فيه لمحل يخرج منه فلا تخصيص به ، وفيه نظر ، لأن الذي عليه المحققون : كالزمخشري أن | المبدل منه في غير بدل الغلط ليس في حكم المهدر ، بل هو للتمهيد والتوطئة ، وليفاد بمجموعها | فضل تأكيد وتبيين لا يكون في الإفراد .

( الخامس : الاستثناء المتصل ، والمراد ) به ههنا ( أدوات الإخراج لا الإخراج الخاص وإن كان ) الإخراج | الخاص قد ( يراد به ) أي بلفظ الاستثناء ( كالمستثنى ) أي كما يراد به المستثنى ، وهو المخرج ، ومنه | تفسيره بالمذكور بعد إلا ( إذ الكلام في تفصيل ما هو ) أي الإخراج الخاص يتحقق ( به ، لا ) في | نفس ( التخصيص الخاص ) الذي هو الإخراج الخاص ( وهو ) أي ما به الإخراج ( إلا غير |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ٢٨٢